بالصور| مطران و4 أساقفة يترأسون صلوات تجنيز "شهداء ليبيا" في المنيا
بالصور| مطران و4 أساقفة يترأسون صلوات تجنيز "شهداء ليبيا" في المنيا
- الأسقف العام
- الأنبا إرميا
- البابا تواضروس الثاني
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السلطات الليبية
- العثور على
- البابا
- تواضروس
- شهداء ليبيا
- شهداء
- المنيا
- سمالوط
- العور
- الأسقف العام
- الأنبا إرميا
- البابا تواضروس الثاني
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السلطات الليبية
- العثور على
- البابا
- تواضروس
- شهداء ليبيا
- شهداء
- المنيا
- سمالوط
- العور
ترأس مطران سمالوط و4 أساقفة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، صلوات التجنيز على رفات الشهداء الاقباط الـ20 الذين تم ذبحهم على يد تنظيم داعش الإرهابي في 2015، عقب القداس الإلهي الذي أقيم بكنيسة "شهداء الإيمان والوطن"، بقرية العور في مركز سمالوط بمحافظة المنيا، مسقط رأس معظم الضحايا.
ورتل الشمامسة والحضور جميعًا لحن الفرح قطعة "اخريستوس آنيستي"، خلال صلوات التجنيز التي شارك فيها إلى جانب الأنبا بفنوتيوس مطران سمالوط، كل من "الأنبا بطرس الأسقف العام، والأنبا أغابيوس أسقف ديرمواس ودلجا، والأنبا إرميا الأسقف العام نائبا عن البابا تواضروس، والأنبا زوسيما أسقف أطفيح".
وألقى الأنبا إرميا، كلمة خلال القداس الإلهي، قدم خلالها الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، والقوات المسلحة، وقيادات الدولة والسلطات الليبية على جهودهم فى إعادة رفات الشهداء إلى مصر، كما قدم الشكر للشرطة على تأمين الصلوات ونقل الرفات وكذلك هيئة الأسعاف التي نقلت الرفات من مطار القاهرة إلى المنيا.
وأشار الأسقف العام بالكنيسة، إلى أن شهداء ليبيا أكدوا صلابة الإيمان وأنهم لم يهابوا الموت أو الوعيد، وأنه بسبب هؤلاء تم تقديم مثال قوي يشهد له العالم على قوة وصلابة إيمانهم.
كانت النعوش التي تحوي رفات الشهداء الـ 20 وصلت مطار القاهرة مساء أمس الأول وكان في استقبالهم البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ووفد كنسي كبير وخورس الكلية الإكليريكية حيث أقيمت الصلوات وسط ألحان الفرح ثم حملتهم سيارات الإسعاف إلى مسقط رأسهم بقرية العور حيث الكنيسة التي بنيت على اسمهم بقرار جمهوري من الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأصدر البابا بيانًا بأسمه وباسم المجمع المقدس للكنيسة، قدم فيه الشكر للرئيس السيسي ولأجهزة الدولة وكذلك للسلطات الليبية على جهودهم المخلصة في العثور على رفات الشهداء وإعادتها إلى وطنها.
وقال البابا في كلمته خلال تجنيز الشهداء: "نحن نعلم دائما أن عصور الشهداء هي عصور زاهية وعصور مقوية، والله رأى في قلوبهم نقاوة فأعطاهم أن يحصلوا على إكليل الإيمان والشهادة، حيث حمل الشهداء إكليلين إكليل الوطن وإكليل الإيمان".
وأضاف البابا: "في لحظات الوداع، نتذكر إن الموت أولا هو إنتقاء، وما أشهي أن ينتقل الأنسان وعلى فمه وفي لسانه إسم الله، ونحن أمام الموت لا نملك إلا ثلاث أن نؤمن أن نرضى وأن نشكر".
كما حرص البابا على التدوين بتلك المناسبة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك"، قائلا: "في عام 1968 أستقبلت الكنيسة رفات مارمرقس الرسول المولود في ليبيا بعد 1900 سنة من إستشهاده، وفي عام 2018 أستقبلت الكنيسة جثامين أولاد مارمرقس بعد 39 شهر من استشهادهم في ليبيا".
- الأسقف العام
- الأنبا إرميا
- البابا تواضروس الثاني
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السلطات الليبية
- العثور على
- البابا
- تواضروس
- شهداء ليبيا
- شهداء
- المنيا
- سمالوط
- العور
- الأسقف العام
- الأنبا إرميا
- البابا تواضروس الثاني
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- السلطات الليبية
- العثور على
- البابا
- تواضروس
- شهداء ليبيا
- شهداء
- المنيا
- سمالوط
- العور