شرطة الاحتلال تدرس منع رفع الأذان بالتزامن مع افتتاح السفارة بالقدس

شرطة الاحتلال تدرس منع رفع الأذان بالتزامن مع افتتاح السفارة بالقدس
ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال تدرس منع رفع الأذان في القدس، بالتزامن مع احتفال افتتاح السفارة الأمريكية الجديدة الذي سيشارك فيه قرابة 800 شخص، الإثنين المقبل.
ويأتي القرار المقترح بغرض منع وصول نداءات المؤذنين لمسامع المحتفلين.
وفي هذا الإطار، دعت القوى والفصائل الفلسطينية، السبت، لإضراب شامل في الضفة الغربية والقدس ورفع الأعلام السوداء احتجاجا على افتتاح السفارة في القدس، وإحياء لذكرى النكبة واحتلال القدس.
كما دعت لأوسع مشاركة في التظاهرة التي ستقام، الإثنين، في بلدة صور باهر القريبة من السفارة الأمريكية.
وقال السفير بركات الفرا، السفير السابق لدولة فلسطين بالقاهرة، إن هذا يعتبر أسلوب رخيص وخسيس يمارس من قبل الاحتلال الإسرائيلي وبالتالي فمثل هذه الأساليب لن توقف الشعب الفلسطيني وسيتصدى لمنع الأذان.
وأضاف الفرا لـ"الوطن": "الشعب الفلسطيني لن يدع المشروع الأمريكي يمر وسيقام الأذان رغم أنف إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، فهذه بيوت الله وإذا وصل الحد إلى أن يمنع الأذان في مساجد القدس فلن يقبل الفلسطينيون".
وطالب الدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف ضد هذا القرار، حتى لا يشعر الاحتلال الإسرائيلي أن العرب والمسلمين مكتوفي الأيدي، فهذا ليس شأن فلسطيني بحت ويجب الصمود الوقوف في معركة غير متكافئة بين الفلسطينيين والاحتلال.
وأكد الفرا أن القرار ضد حقوق الإنسان، لأن هذا يتنافى مع حقوق الإنسان في اختيار الدين والمذهب.
بينما أعلن جيش الاحتلال تعزيز قواته بوحدات عسكرية إضافية في القدس والضفة الغربية وحدود قطاع غزة.