«مجدى» ينافس الماكينات فى الرسم على المعادن: «إيدى أدق»

كتب: محمد غالب

«مجدى» ينافس الماكينات فى الرسم على المعادن: «إيدى أدق»

«مجدى» ينافس الماكينات فى الرسم على المعادن: «إيدى أدق»

داخل غرفة صغيرة فى حارة اليهود، يجلس مجدى رجب، وبجواره «أباجورة» توزع إضاءتها على المكان، وتبرز تفاصيله الصغيرة، ومنها قطع معدنية مختلفة متناثرة على الطاولة أمامه قام بتشكيلها، وهو جالس على كرسيه، مرتدياً نظارته المكبرة، لتبدو الأشياء له أوضح.

بعد مضى وقت طويل من العمل، لم يلتفت «مجدى» خلاله لأى شىء سوى القطعة المعدنية التى يحفر عليها، لمح الساعة وتعجب من جلوسه طيلة هذا الوقت فى العمل، وعلق: «مهنة مرهقة جداً، وبتحتاج مجهود ذهنى وعضلى».

تعلم «مجدى» الرسم على المعادن من والده، وقت أن كانت الحرفة منتشرة، ويتنافس فيها حرفيون يشكلون ويحفرون بأيديهم أجمل القطع المعدنية، على عكس الوقت الحالى وانصراف أصحابها عنها بسبب دخول الماكينات الحديثة ومنافستها للأيدى الماهرة: «طول الوقت بقول مهما التكنولوجيا اتطورت، برضه اليدوى أحلى وأدق».

الموهبة أهم شىء فى مهنة الرسم على المعادن، بحسب «مجدى»، وإذا وجدت منحت صاحبها خصوصية تعجز عنها الماكينات الحديثة: «أنا برسم وبشكل وبحب اللى بعمله، ومهما الماكنة صممت رسومات دقيقة على المعادن، يظل اليدوى له زبونه.. لأصل الشغل اليدوى فن بالدماغ والإيد».


مواضيع متعلقة