رئيس الوزراء العراقي: لن أترشح لحكومة أساسها "الطائفية"

رئيس الوزراء العراقي: لن أترشح لحكومة أساسها "الطائفية"
- انتخابات العراق
- العبادي
- المحاصصة الطائفية
- العراق
- حيدر العبادي
- رئيس الوزراء العراقي
- الحكومة العراقية
- انتخابات العراق
- العبادي
- المحاصصة الطائفية
- العراق
- حيدر العبادي
- رئيس الوزراء العراقي
- الحكومة العراقية
تواجه حكومات ما بعد الانتخابات العراقية السابقة انتقادات واسعة، لغلبة طابع المحاصصة الطائفية عليها منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، إلا أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قال إنه لن يترشح لرئاسة الحكومة المقبلة "إذا كانت مبنية على أساس المحاصصة الطائفية"، وفق ما نقلت اليوم قناة "العربية".
وقال "العبادي"، في مقابلة مع تلفزيون "العراقية" الحكومي، مساء أمس: "أجبرت على خوض الانتخابات البرلمانية الحالية، وأنا على المستوى الشخصي لا أرغب بالترشيح لمنصب رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة".
وبرر "العبادي"، الذي أتى رئيسا للوزراء عام 2014 بعد أزمة سياسية طاحنة، موقفه قائلا: "أطمح للخروج من الحكومة وأنا في قمة إنجازاتي ونجاحي، وأضرب مثلا للآخرين أنني لا أريد هذه السلطة، لهذا بقيت رافضا الدخول في الانتخابات الحالية إلى آخر وقت".
وقال "العبادي": "إذا أراد الشركاء في العملية السياسية تشكيل حكومة محاصصة مثل السابق لن أكون مشاركا فيها".
واتهم رئيس "حزب الحل" السني جمال الكربولي، أمس الأول، "العبادي" بـ"تسخير موارد الدولة واستغلال منصبه في الدعاية الانتخابية"، داعيا في بيان له إلى تحقيق عاجل بهذا الخصوص. في المقابل، نفى "العبادي"، في لقائه التليفزيوني، صحة تلك الاتهامات، قائلا: "لم يحدث".
. ويتنافس في الانتخابات التي تنطلق غدا 7376 مرشحا مثلون 320 حزبا وائتلافا وقائمة للحصول على 328 مقعدا في البرلمان العراقي المقبل، والذي سيتولى انتخاب رئيسي الوزراء والجمهورية لاحقا.
والانتخابات البرلمانية العراقية 2018 هي الأولى التي تجري في البلاد بعد هزيمة تنظيم "داعش" الإرهابي نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق عام 2011.