تفاصيل تقرير "البيت الأبيض" حول الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران

تفاصيل تقرير "البيت الأبيض" حول الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران
- الاتفاق النووي
- الانسحاب من الاتفاق النووي
- ترامب
- البيت الأبيض
- نووي إيران
- النظام الإيراني
- إيران
- تقرير للبيت الأبيض
- الاتفاق النووي
- الانسحاب من الاتفاق النووي
- ترامب
- البيت الأبيض
- نووي إيران
- النظام الإيراني
- إيران
- تقرير للبيت الأبيض
كشف تقرير صادر عن "البيت الأبيض" تفاصيل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصادر مساء أمس بالانسحاب الأمريكي من التفاق النووي مع إيران، والذي أبرم في ولاية الرئيس السابق باراك أوباما عام 2015.
وجاء التقرير الذي حصلت "الوطن" على نسخة منه، تحت عنوان الرئيس دونالد ترامب ينهي مشاركة الولايات المتحدة في الاتفاقية غير المقبولة مع إيران، ووصف الاتفاق بأنه "كانت الصفقة الإيرانية من أسوأ الاتفاقات التي أبرمتها الولايات المتحدة يوما وأكثرها أحادية".
{long_qoute_1}
وتحت عنوان حماية الولايات المتحدة من صفقة سيئة، قال التقرير: "ينهي الرئيس دونالد ج. ترامب مشاركة الولايات المتحدة في خطة العمل الشاملة المشتركة مع إيران، ويعيد فرض العقوبات التي تم رفعها بموجب الصفقة".
وسرد التقرير عددا من المبررات التي دفعت الرئيس الأمريكي للانسحاب من الاتفاق والآليات لتطبيقه وهي:
- ينهي الرئيس ترامب مشاركة الولايات المتحدة في خطة العمل الشاملة المشتركة، لأنها فشلت في حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.
-أغنت خطة العمل الشاملة المشتركة النظام الإيراني وسمحت بسلوكه الخبيث، وفي أفضل الحالات أخّرت قدرته على متابعة تطوير الأسلحة النووية وسمحت له بالحفاظ على التطوير والأبحاث النووية.
- أوعز الرئيس لإدارته بأن تشرع على الفور في عملية إعادة فرض العقوبات المتعلقة التي تم رفعها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة.
- ستستهدف العقوبات التي أعيد فرضها قطاعات هامة من الاقتصاد الإيراني، مثل قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والمالية.
- سيمنح من يقومون بأعمال في إيران فترة زمنية تسمح لهم بتقليص عملياتهم في إيران.
- يخاطر من لا يضع حداً لمثل هذه الأنشطة مع إيران بنهاية الفترة بعواقب وخيمة.
- سيؤدي انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة إلى الضغط على النظام الإيراني لتغيير مسار أنشطته الخبيثة وضمان عدم مكافأة الأعمال الإيرانية السيئة.
- ونتيجة لذلك، سيتم إشعار كل من إيران ووكلائها الإقليميين، وعلى نحو مهم بالقدر عينه، ستساعد هذه الخطوة على ضمان توقف الأموال العالمية عن التدفق نحو الأنشطة الإرهابية والنووية غير المشروعة.
وفي فقرة أخرى تحدث التقرير، عن ما وصفه "سوء نية إيران وأعمالها السيئة"، حيث أوضح أن إيران تفاوضت على خطة العمل الشاملة المشتركة بسوء نية، ومنحت الصفقة النظام الإيراني الكثير مقابل القليل، ودلل على ذلك بما يلي وفقا للتقرير:
- تقدم معلومات استخباراتية صدرت مؤخرا عن إسرائيل تفاصيل مقنعة عن الجهود الإيرانية السرية السابقة لتطوير أسلحة نووية والتي كذبت بشأنها لسنوات.
- تدل المعلومات الاستخبارية كذلك على أنّ النظام الإيراني لم يكشف عن حقيقة نشاطه في مجال الأسلحة النووية، وأنه أبرم خطة العمل الشاملة المشتركة بسوء نية.
- لم تنجح خطة العمل الشاملة المشتركة في مواجهة التهديد الذي يمثله برنامج إيران الصاروخي، ولم تتضمن آلية قوية بما فيه الكفاية لعمليات التفتيش والتحقق.
- منحت خطة العمل الشاملة المشتركة بحماقة للنظام الإيراني مكاسب مالية هائلة وإمكانية الوصول إلى النظام المالي الدولي للتجارة والاستثمار.
- بدلا من استخدام الأموال المتأتية عن خطة العمل الشاملة المشتركة لدعم الشعب الإيراني في الداخل، قام النظام بتمويل حشد عسكري وما زال يمول وكلاءه الإرهابيين مثل حزب الله وحماس.
- انتهكت إيران قوانين ولوائح الدول الأوروبية لتزوير عملة جارتها اليمن بغرض دعم أنشطة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامي.
وفي جانب آخر من التقرير، أتى تحت عنوان "التصدي للعدوان الإيراني"، قال إن الرئيس ترامب ملتزم بضمان عدم وجود مسار محتمل لتحصل إيران على السلاح النووي ويتصدى للتهديدات التي تمثلها الأنشطة الخبيثة للنظام.
وعدد بعض الآليات لذلك على النحو التالي:
- سيعمل الرئيس ترامب على تشكيل تحالف واسع من الدول لحرمان إيران من جميع السبل التي توصل إلى سلاح نووي ولمواجهة مجمل الأنشطة الخبيثة للنظام.
- يجب أن تعمل الأمم معاً لوقف حملة زعزعة الاستقرار التي يقودها النظام الإيراني بغرض تحقيق الهيمنة الإقليمية، يدعم النظام الإيراني في سوريا نظام الأسد ويتواطأ في فظائع الأسد ضد الشعب السوري، وفق التقرير.
- وبحسب التقرير، صعد النظام الإيراني الصراع في اليمن واستخدم الحوثيين كوكيل لمهاجمة دول أخرى، كما يرعى الحرس الثوري الإيراني في العراق الجماعات المسلحة والإرهابيين الشيعة.
- وتابع التقرير أن النظام الإيراني يمكن حزب الله في لبنان من لعب دور مزعزع للاستقرار وبناء ترسانة من الأسلحة تهدد المنطقة.
ويلفت التقرير إلى أن إجراءات الإدارة الأمريكية موجهة ضد السلوك الخبيث للنظام الإيراني وليس ضد الشعب الإيراني الذي هو ضحية النظام التي تتعذب منذ أطول فترة، وفقا له.
ويوضح الرئيس الأمريكي، أنه بالإضافة إلى عدم تطوير سلاح نووي، يجب على النظام الإيراني القيام بما يلي:
- عدم الحصول يوماً على صواريخ بالستية عابرة للقارات والتوقف عن تطوير أي صواريخ قادرة على حمل أسلحة النووية والتوقف عن نشر الصواريخ البالستية للآخرين.
- وقف الدعم للإرهابيين والمتطرفين والوكلاء الإقليميين، مثل حزب الله وحماس وطالبان والقاعدة، والكف عن السعي المعلن علناً لتدمير إسرائيل.
- وقف التهديدات لحرية الملاحة، لا سيما في الخليج الفارسي والبحر الأحمر، ووقف تصعيد الصراع في اليمن وزعزعة استقرار المنطقة من خلال توفير الأسلحة للحوثيين.
- وقف الهجمات الإلكترونية ضد الولايات المتحدة وحلفائنا، بما في ذلك إسرائيل.
- وقف الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ظهرت مؤخراً في حملة القمع التي يشنها النظام ضد الاحتجاجات الواسعة النطاق التي يقوم بها المواطنون الإيرانيون.
- وقف الاحتجاز الظالم للأجانب، بمن فيهم مواطنو الولايات المتحدة.