مصطفى الفقي: الصحفي في الخارج له حقوق تعادل صناع القرار

كتب: أميرة فكري

مصطفى الفقي: الصحفي في الخارج له حقوق تعادل صناع القرار

مصطفى الفقي: الصحفي في الخارج له حقوق تعادل صناع القرار

قال الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، إن السياسة والإعلام وجهان لعملة واحدة، مستنكرا عملية النقد وجلد الذات للإعلام، مؤكدًا أن الإعلام ليس بريئا بشكل كامل لأن الإعلامي، ليس مطبعجيًا، وله رؤية وعقل ومواقف يكفي ترتيب الأخبار نفسها لإظهار التحيز لرأي معين.

وأضاف الفقي، خلال كلمته في مؤتمر تحت عنوان "تجسير الفجوة بين الإعلام والجمهور"، بكلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم، أن الإعلام مسؤول عن تشكيل العقل والرؤية، وأن هناك مصداقية للكلمات المقروءة والمسموعة والمرئية، موضحا أن هناك مسؤولية تقع على الإعلامي وقبل ذلك هناك مسؤولية أخرى تقع على صناع الأحداث.

كما أكد الفقي، أن الشائعات لا تزيد إلا في غياب المعلومات وأخطاء الإعلام لا تزيد إلا بحجب المعلومة، موضحا أن الصحفي في الخارج له حقوق تعادل صناع القرار ويعطون له صدارة في الأماكن ويستمع إليه.

وأكد أن الإشكالية الخاصة بوجود فجوة بين الإعلام والجمهور لها العديد من الأسباب أولها نمط الملكية لوسائل الإعلام والقائمون على الإعلام، مطالبًا بتحرير العلاقة بين الملكية والإدارة في الصحافة.

وتذكر الفقي قائلا: "الدولة في عصور سابقة كانت تحرض بعض الإعلاميين ضد أشخاص بعينهم مبارك كان زعلان مني عشان مرضتش أروح إسرائيل ولقيت مانشيت شتيمة ضدي تاني يوم وهذا يؤدي إلى العديد من المشكلات"، مطالبا بتدريب الإعلاميين حتى لا يصبح هناك إعلامي إلا إذا كان عضوا في نقابة، لأن الصحافة غيرت نظم وبدلت مواقف وغيرت حكومات.


مواضيع متعلقة