«بنك الدواء»: مبادرة شباب القرى لعلاج الفقراء بالمجان

«بنك الدواء»: مبادرة شباب القرى لعلاج الفقراء بالمجان
- ارتفاع أسعار
- الأمراض المزمنة
- التخلص منه
- الترع والمصارف
- الدكتور محمد
- الشباب المتطوع
- الصحة العامة
- القوافل الطبية
- تبرعات مالية
- آدم
- ارتفاع أسعار
- الأمراض المزمنة
- التخلص منه
- الترع والمصارف
- الدكتور محمد
- الشباب المتطوع
- الصحة العامة
- القوافل الطبية
- تبرعات مالية
- آدم
«رصيدك للجنّة»، لائحة وضعها شباب متطوع، لتأسيس أول بنك دواء مجانى، يستهدف دعم المرضى من الفقراء والبسطاء بتقديم العلاج اللازم إليهم، عينياً من خلال جمع فوائض الأدوية الصالحة وغير المستغلة من المواطنين، ومادياً بتقديم أموال تكفى لشراء دواء فى حالة عدم توافر بعض الأصناف.
قالت تغريد إسماعيل، صاحبة الفكرة، المبادرة انطلقت من قرية تلة، فحينما كنت أرافق بعض القوافل الطبية فى القرى، اكتشفت أن أكثر احتياجات البسطاء والفقراء هى توفير العلاج، ومعاناة بعض أصحاب الأمراض المزمنة لعدم قدرتهم على شراء بعض الأصناف المستوردة لارتفاع أسعارها، فقررت بالاتفاق مع مجموعة من الشباب المتطوع عمل حملات توعية لمطالبة الأهالى بتسليم الأدوية الفائضة عن حاجتهم، إلى بنك يضم مجموعة من الشباب تتولى مهمة توزيعه على المرضى المحتاجين.
{long_qoute_1}
وأضافت: جمعنا كميات كبيرة من أدوية نافعة وصالحة للاستخدام الآدمى كانت تهدر بالتخلص منها بالإعدام وإلقائها فى الترع والمصارف، وحددنا أماكن لتجميع الأدوية من الراغبين فى التبرع، وكانت بمركز طبى، أو لأحد القائمين على المبادرة، وعندما نالت الفكرة إعجاب المواطنين، بدأت أعمال التجميع والفرز وتقييم سلامة صلاحية الأدوية، بالاستعانة بكوادر طبية وصيادلة، وتم عمل قوائم بالأصناف المتاحة، ومراكز توزيعها فى قرية تلة، وتم تنفيذ نفس الفكرة بقرية الدوادية بشرق النيل، بعد التواصل مع متطوعين، وكان يتم التوزيع داخل صيدلية الدكتور أحمد سمير، ويستعد فريق المبادرة ويضم: محمود جمال، عيسى الشربينى، عبير محمد، الدكتور محمد مجدى، أسامه خضر، شيماء أدريس، مريم صلاح، ورود إسماعيل، والدكتور محمد مصطفى طلعت، لتأسيس بنك دواء بقرية ماقوسة.
وقال «حسن هاشم»، القائم على المبادرة بقرية الدوادية، وجدنا معاناة فى البداية من شرح الفكرة من خلال شباب متطوع، ومجموعات عمل تجوب المنازل، وعقب ذلك تم التطبيق الفعلى بجمع الأدوية، وفرز الكميات التى يتم جمعها للتأكد من الصلاحية، ولو وُجدت زجاجة دواء أو قطرات تستخدم للعين أو الأذن مفتوحة يتم إعدامها دون تردد، حفاظاً على الصحة العامة وعدم نقل أى عدوى.
{long_qoute_2}
وأضاف «هاشم»: اتفقنا مع صيدليات متطوعة خصصت جزءاً للفقراء فى داخل كل صيدلية حتى تكون المبادرة قانونية، وبعد حصر جميع الفقراء والمستحقين، حددنا جميع الأسماء المعنية بصرف الدواء، ثم اقترحنا تخصيص بند رصيد مالى؛ لدعم بنك الدواء المجانى، يقوم على جمع تبرعات مالية لشراء الأدوية غير المتوافرة لدينا، والتى لم نجدها فى المنازل، كما أن فكرة الرصيد المالى ظهرت لدينا حينما وجدنا أهالى من القادرين يبحثون عن أدوية ناقصة وغير متوافرة فى الصيدليات، وقد وجدناها فى المنازل التى جمعنا منها، ويعرضون شراءها بنفس قيمتها الفعلية، ونقوم بتوجيه تلك الأموال لصالح البنك المجانى الذى يستهدف المحتاجين. وأكد القائمون على المبادرة، أنهم يعملون على تعميمها بعد أن انتشرت بشكل واسع فى كثير من القرى من خلال تخصيص «ركن للفقراء فى كل صيدلية»، لمواجهة غلاء أسعار الأدوية.