برلماني: شركات أجنبية تزور علامة القطن المصري التاريخي

برلماني: شركات أجنبية تزور علامة القطن المصري التاريخي
- أكبر تراجع
- الذهب الأبيض
- الشركات الأجنبية
- العملات الأجنبية
- القرآن الكريم
- القطن المصري
- المحاصيل الزراعية
- الميزان التجاري
- بشكل عام
- خط دفاع
- أكبر تراجع
- الذهب الأبيض
- الشركات الأجنبية
- العملات الأجنبية
- القرآن الكريم
- القطن المصري
- المحاصيل الزراعية
- الميزان التجاري
- بشكل عام
- خط دفاع
تقدم النائب محمد المسعود، ببيان عاجل لمجلس النواب، بشأن تزوير شركة هندية عملاقة علامة القطن المصري الممتاز ووضعها على منتجات الشركة الأقل جودة، الأمر الذي كشف أن عشرات الشركات الأجنبية تزور علامة القطن المصري، لتبيع غزولا ومنتجات يتهافت عليها السوق العالمي، نظرًا لما يتميز به المحصول التاريخي لمصر من طول الألياف ودقتها ومتانتها، مما استحق عليه لقب الذهب الأبيض.
وأضاف المسعود في بيان له، اليوم، "محصول القطن المصري شهد أكبر تراجع في تاريخه الممتد أكثر من مائة عام، من حيث مساحة الرقعة المزروعة والأصناف النادرة الجيدة التي نتميز بها وسط كبار زارعي الأقطان في العالم".
وتابع المسعود: "العالم كله يتهافت على القطن المصري وأي مساحات يمكن زراعتها بالأصناف النادرة الجيدة التي نتميز بها ستحقق مكسبًا كبيرًا وتسهم في اعتدال الميزان التجاري وستحقق دخلا للبلاد من العملات الأجنبية وستعيد لمحصول مصري رئيسي ازدهاره، فلماذا لا تستثمر الدولة في الفلاحين وفى محصول القطن؟ ولماذا لا توجد خطة طموحة لاستعادة العرش العالمي الذي فقدناه لتحقيق مكاسب بالجملة؟
وطالب المسعود بالدعم الحقيقي لمزارعي القطن، كونهم أحد عناصر النهضة، وعليهم يمكن أن تنعقد الآمال فيأن نعدل الميزان التجاري المائل، فما المانع أن يكون دعم القطن المصري وزراعته مشروعنا القومي إلى جوار الاكتفاء الذاتي من القمح والمحاصيل الزراعية الأخرى التي اشتهرنا بها وذكرت بها مصر في القرآن الكريم ونريد دعم الفلاحين والزراعة المصرية بشكل عام، فهم خط دفاعنا الأول وبدون رعايتهم نتكبد مليارات الدولارات في استيراد كل ما نأكل، هل نستطيع أن نكون على قدر التحدي بأن نطور زراعتنا وأن نحافظ على محاصيلنا التاريخية، لتحقيق مصادر كبيرة للدخل مع مواجهة مخاطر.