في بلاد النهرين.. الأفيون والحشيش في طقوس روحية قبل 3000 سنة

في بلاد النهرين.. الأفيون والحشيش في طقوس روحية قبل 3000 سنة
- الصناعات الدوائية
- الطقوس الدينية
- مواد كحولية
- أسيا
- الأفيون
- الصناعات الدوائية
- الطقوس الدينية
- مواد كحولية
- أسيا
- الأفيون
أوضحت دراسات تاريخية، استخدام "القنب" و"الأفيون"، قبل آلاف السنين خاصة في بلاد مابين النهرين، وارتبطاطهما بطقوس وعوامل روحية وصياغة معتقدات خاصة.
ويرى عديد من الباحثين، أن حضارة ما بين النهرين ومنطقة الهلال الخصيب شهدت صناعات مثل تخمير الكحول قبل أكثر من عشرة آلاف عام، ووفقا لمجلة Science المتخصصة، فإن العامل النفسي كان مهما في الجانب الثقافي للحضارات التي عاشت في تلك المنطقة.
على سبيل المثال، تظهر الحفريات والدراسات أن الناس هناك استخرجوا الأفيون من نبتة الخشخاش واستخدموه، وبينت الدراسات وجود طقوسا خاصة لاستخدامه وضعت منذ أكثر من 3 آلاف عام، في حين أن نبتة القنب "الحشيش"، استخدمت في بعض الصناعات الدوائية لسكان المنطقة.
ويبدو أنه من شبه المؤكد، أن استخدام المخدرات بدأ في عصور ما قبل التاريخ وانتشر مع الهجرات البشرية التي شهدتها المنطقة، وهو ما تم رصده عبر دراسة الجينات الخاصة بسكان منطقة ما بين النهرين والأقوام المحيطة.
وذكرت المجلة المتخصصة، عثور فريق تنقيب أثري ألماني على بقايا نباتية من القنب تعرض بعضها للاحتراق والتفحم نشأت في شرق ووسط أسيا، إذ بينت الدراسات أن الاستخدام الخاص للنبتة تمثل بتدخينها أو ابتلاعها.
ويعتقد بعض العلماء، أن استخدام الأفيون والقنب لم يكن فقط من أجل الأدوية فقط، بل أيضا من أجل صياغة مجموعة من المعتقدات والاتصال بالمجتمع الروحي، إذ كانت عملية الشفاء مرتبطة بالطقوس الدينية في الماضي، كما أن الدراسات بينت وجود طقوس خاصة توجب اتباعها من أجل استخدام النبتة المخدرة.
وربما لعبت مواد أخرى في طقوس الشفاء، إذ وجد العلماء بقايا نباتات تعطي مفعولا مشابها للمخدرات مثل نبتة أزهار زنبق الماء الأزرق مخلوطا بمواد كحولية.