مرة واحد ميكانيكى أول ما صلح عربية.. خبطته: خير تعمل شر تلقى

مرة واحد ميكانيكى أول ما صلح عربية.. خبطته: خير تعمل شر تلقى
- بولاق الدكرور
- قطع الغيار
- منطقة إمبابة
- مواصلة العمل
- ميكانيكي سيارات
- بولاق الدكرور
- قطع الغيار
- منطقة إمبابة
- مواصلة العمل
- ميكانيكي سيارات
40 عاماً قضاها فى تصليح السيارات، ومع ذلك كانت إحدى السيارات سبباً فى إصابته بشلل فى قدمه اليسرى، أدى لعجزها عن الحركة، ما تهكم منه البعض ولاحقوه بأمثلة شعبية ساخرة مثل «باب النجار مخلع»، و«خير تعمل شر تلقى».
أيمن أحمد، 60 سنة، ميكانيكى سيارات يعمل بمنطقة إمبابة، تعرّض لحادث يبدو طريفاً منذ 5 سنوات، لكن نتائجه كانت سيئة: «فى اليوم المشؤوم ده، صلّحت العربية وظبطت تكييفها، وقلت لواحد من صبيانى يجربها. راحت دارت وخبطتنى»، الأمر الذى نتج عنه إصابة فى القدم اليسرى. ورش مختلفة عمل بها «أيمن»، واكتسب منها خبرات عديدة، ومع ذلك لم يسلم من الحادث، وقرر مواصلة العمل وتحدّى جميع الظروف، وعدم ترك مهنته الشاقة: «اللى اتعود وأخد على الشغل ما بيعرفش يبطّل ويقعد أبداً».
بُعد منطقة بولاق الدكرور، التى يسكن بها الرجل الستينى عن ورشته فى إمبابة، لم يكن عائقاً أمامه ليكمل عمله رغم إصابته: «عندى 4 أولاد، ابنى الكبير مخلّص دبلوم بس مش بيساعدنى، وعندى طفلين توأم مين هيصرف عليهم لو قعدت فى البيت، لازم الدنيا تستمر»، وبمرور الوقت يقارن «أيمن» بين حاله الآن وما كان عليه منذ 40 عاماً: «الناس اتغيرت والزبون بقى عاوز كل حاجة تخلص بسرعة، حتى لو التصليح اتكروت، ده غير قطع الغيار اللى سعرها بقى غالى جداً». لم يكتفِ «أيمن» بالعمل فى مصر، إنما سافر خارج مصر وعمل فى نفس المهنة: «اشتغلت فى الخليج لفترة، لكن فضلت أرجع بلدى، أنا ما اتعلمتش الميكانيكا فى مدارس، لكن شربتها من الصنايعية الكبار فى حَوارى مصر».