لماذا يتسبب الضرط في روائح كريهة أحيانا؟

كتب: مصطفى الصبري

لماذا يتسبب الضرط في روائح كريهة أحيانا؟

لماذا يتسبب الضرط في روائح كريهة أحيانا؟

يخرج كل البشر ريحا من الشرج، ولكن أحيانا يكون لتلك العملية الحيوية رائحة كريهة جدًا تثير الاشمئزاز، فما السبب الذي يجعل هناك رائحة عند الضرط؟

المصطلح الطبي للضرط، أو خروج ريح من الشرج، هو انتفاخ البطن، ويحدث انتفاخ البطن أو خروج غازات الأمعاء الزائدة عن طريق الجهاز الهضمي، ويتألف جزء كبير من هذه الغازات من الميثان والهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، ومع ذلك، فإن القناة الهضمية ليست مصدر الريح الوحيد، وفقا لموقع "science abc".

وتتكون حصة كبيرة من الفسو من الأكسجين والنيتروجين والغازات، التي تدخل الجسم طوال اليوم، ولكن مساهمة هذا الأخير ضئيلة مقارنة بالأولى، والقناة الهضمية التي تهيمن على إنتاج الغاز، وهذا هو السبب في خصائص الغاز الناتج، سواء عديم الرائحة، أو ذو رائحة كريهة، إذ أن هذا يعتمد على الغذاء الذي يدخل في القناة الهضمية، ويؤثر الطعام الذي تتناوله على البكتيريا في الموجودة في الأمعاء، وبالتالي يؤثر على الضرط.

تحتوي القناة الهضمية على مليارات البكتيريا التي تكسر وتفتت الطعام، الذي تبتلعه إلى أجزاء أصغر من أجل امتصاص المواد الغذائية، وهذه العملية تولد عدد لا يحصى من المنتجات الثانوية الغازية، اعتمادا على المواد الغذائية التي يحتويها الغذاء.

وعندما تعمل بكتيريا الأمعاء على تكسير الأغذية النباتية الغنية بالبروتين، تشمل المنتجات الثانوية مركبات "الكبريتيد"، مثل "كبريتيد الهيدروجين"، ومركبات "الكبريتيد" تسبب تكوين ضرطات لها روائح كريهة للغاية.

ومن ناحية أخرى، عند تكسير الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، فإن النتيجة هي مجموعة من الغازات التي عادة ما تكون عديمة الرائحة، وفي حين أن استهلاك الكربوهيدرات ربما لا يتسبب في روائح سيئة، لكنه يزيد من عدد الضرط، وهذا لأن الكربوهيدرات تمر عبر الأمعاء الدقيقة دون هضمها بشكل صحيح، وبدلا من ذلك، تخمرها البكتيريا الموجودة في الأمعاء الغليظة، وهذا هو سوء الامتصاص الذي يؤدي إلى زيادة الضرط.


مواضيع متعلقة