"عمره 80 ألف عام".. تعرف على أقدم وأكبر كائن حي على وجه الأرض

"عمره 80 ألف عام".. تعرف على أقدم وأكبر كائن حي على وجه الأرض
- العوامل البيئية
- الكائنات الحية
- اللون الأصفر
- تغير المناخ
- فترة طويلة
- أرض
- أشجار
- أقدم كائن حي
- أكبر
- العوامل البيئية
- الكائنات الحية
- اللون الأصفر
- تغير المناخ
- فترة طويلة
- أرض
- أشجار
- أقدم كائن حي
- أكبر
في غابة "فيش ليك"، الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، يعيش أقدم كائن حي على الأرض، وهو مستعمرة نباتية تسمى "باندو"، عبارة عن 47 ألف عينة نباتية من أشجار من فصيلة الصفاف تسمى "حور الرجراج"، تنتج بقعة من اللون الأصفر اللامع، تصل مساحتها إلى 107 أفدنة من الغابات، ويظهر نمط فريد من الألوان يبرز على جانب التلال المحيطة.
يظهر هذا المشهد الجميل مرة واحدة في السنة، وهو مستمر منذ 80 ألف سنة تقريبًا، وهذا البستان القديم ليس مجرد حفنة من الأشجار التي صمدت أمام اختبارات الزمن، ولكنها أيضا نفس الكائن الأساسي الموجود منذ البداية.
واستنتج العلماء، بفضل الاختبارات الجينية، أن كل شجرة في الغابة هي نفس الكائن الحي الذي يعاد إنتاجه مرارًا وتكرارًا، مع اختلافات وراثية طفيفة، وفقا لموقع "all that's interesting".
تتكاثر أشجار "الحور الرجراج" بطريقة تقليدية بالبذور والتلقيح من الحشرات، وعندما تكون الظروف صعبة، تأخذ المستعمرة تكتيكًا مختلفًا، فبدلاً من الاستمرار عن طريق نشر البذور، تطلق أشجار البستان أشجار جديدة، كجزء من الجذر واسع النطاق، وهذا يعني أن كل شجرة في المستعمرة تتشارك في نفس الجذر، والنتيجة هي واحدة من أكبر وأقدم الكائنات الحية على وجه الأرض.
يقدر العلماء أن المستعمرة تزن 6615 طنا، وهذا أثقل 55 مرة من الحوت الأزرق، أثقل حيوان على الأرض من حيث المساحة السطحية.
والعلماء ليسوا متأكدين كيف نمت هذه المستعمرة النسيلة، والتي تسمى "العملاق الارتجاعي"، وأصبحت أقدم وأكبر كائن حي موجود على الأرض، ويمكن أن تنمو العينات حتى يصل ارتفاعها إلى 82 قدمًا، وتعيش لعمر 130 عامًا.
وتتمثل الصعوبة التي تواجهها الأشجار الكبيرة في إنشاء البراعم في أن الأشجار الجديدة لا تعيش طويلاً بما يكفي لتتحول إلى أشجار كاملة مكتملة النمو، ويعتقد العلماء أن الإفراط في الرعي من الغزلان هو المسؤول عن التهام العطاء والأشجار الصغيرة، وبدأت أعمال العناية في المنطقة في عام 2010، وزداد الجهد في عامي 2016 و2017.
وينبع الاهتمام العلمي بمستعمرة "باندو" من الرغبة في معرفة كيفية عيش الكائنات الحية لفترة طويلة من الزمن، والطريقة التي من خلالها تعيش أشجار "الحور الرجراج" هذه الفترة الطويلة، بالإضافة إلى العوامل البيئية التي أدت إلى مثل هذا النظام، وأيضا معرفة هل يمكن للمستعمرة أن تنجو من تغير المناخ العالمي؟، كل هذه الإجابات ربما تأتي بعد عقود، أو حتى قرون، من الدراسة عن قرب.
وهناك شيء واحد مؤكد، وهو أن مستعمرة "باندو" هي كنز ثمين، فهذه الأشجار بمثابة حارس من عصور ما قبل التاريخ، وتوفر وصلة حيوية في النظام البيئي، وتستخدمها الثدييات والطيور الصغيرة والزواحف كمأوى.