مانشستر سيتى يحطم آمال «مويس» فى الدورى الإنجليزى.. ونابولى وروما على قمة إيطاليا

مانشستر سيتى يحطم آمال «مويس» فى الدورى الإنجليزى.. ونابولى وروما على قمة إيطاليا
شهد أمس الأول (الأحد) قائمة طويلة من المباريات القوية فى الدوريات الأوروبية، حيث كانت البداية من الدورى الإيطالى، فشهدت مواجهة ميلان مع ضيفه نابولى التى انتهت بنتيجة هدفين لهدف لصالح الأخير، إضاعة المهاجم الدولى الإيطالى ماريو بالوتيللى لأول ركلة جزاء فى مشواره الاحترافى، حيث كان قد حول الـ21 ركلة جزاء التى سددها من قبل إلى أهداف، ما دعا شبكة «سكاى سبورتس» لاختياره قبل أيام كأفضل مسدد ركلات جزاء فى العالم.
ويتساوى نابولى فى صدارة الترتيب مع روما بـ12 نقطة بعد فوز فريق العاصمة على جاره لاتسيو بهدفين نظيفين.[ThirdImage]
وفى الدورى الإنجليزى، فاز التشيلى مانويل بليجرينى، المدير الفنى لفريق مانشستر سيتى برهانه أمام الأسكتلندى ديفيد مويس، المدير الفنى لفريق مانشستر يونايتد، بعد فوز الفريق السماوى على الشياطين الحمر بأربعة أهداف لهدف، وقد شنت الصحف الإنجليزية هجوماً حاداً على مان يونايتد بينما احتفت بمانشستر سيتى، حيث كتبت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية «أجويرو كرر ضرباته بينما توريه ونصرى سكبا الملح على جراح مويس ورجاله»، واهتمت صحيفة «إندبندنت» بمتابعة الهولندى روبين فان بيرسى، مهاجم مانشستر يونايتد الذى غاب عن المباراة للإصابة وكتبت «فان بيرسى شاهد المذبحة من المدرجات وكاد أن يبكى»، بينما وصفت صحيفة «ذا صن» فريق مانشستر سيتى بالإعصار السماوى الذى غطى سماء ملعب الاتحاد.[SecondImage]
وفى الدورى الإسبانى، حقق فريق ريال مدريد فوزاً مريحاً على ضيفه خيتافى، فى مباراة أصيب قبل بدايتها جاريث بيل خلال تسديد أحد الكرات فى فترة الإحماء، حيث شعر بألم فى أوتار ركبة ساقه اليسرى فانسحب إلى غرفة الملابس وحل بدلاً منه زميله إيسكو، وقد قرر طبيب الفريق إراحة اللاعب خلال المباراة المقبلة أيضاً والتى سيلاقى خلالها ريال مدريد فريق التشى.
وفى ذات المباراة سجل البرتغالى كرستيانو رونالدو هدفين رفع بهما رصيده التهديفى مع ريال مدريد إلى 208 أهداف، متخطياً رقم المهاجم المكسيكى المعتزل هوجو سانشيز، وبـ78 مباراة أقل، وبذلك أصبح رونالدو خامس أعلى لاعبى ريال مدريد تهديفاً عبر التاريخ.
وفى الدورى التركى، لم تنته مباراة القمة بين بيشكتاش وجلطه سراى النهاية الطبيعية حيث أوقف حكم المباراة اللعب قبل النهاية بثوان بعدما نزلت جماهير الفريق صاحب الأرض إلى الملعب وفتكت بلاعبى الفريق الضيف وجهازهم الفنى، وقتما كانت النتيجة 2-1 لجلطه سراى بهدفين سجلهما الإيفوارى ديديه دروجبا.
وبدأ الشغب بعد طرد البرازيلى فيليبى ميلو لاعب جلطه سراى فى الدقيقة الأخيرة من المباراة، حين توجه لجماهير بيشكتاش لاستفزازها والتى ثار عدد كبير منها فألقوا زجاجات المياه على اللاعب ثم اقتحموا الملعب للفتك به.