بالصور| كورنيش الإسكندرية يوم الجمعة.. جرى وفسحة وصيد

كتب: أحمد عصر ومروة مرسى

بالصور| كورنيش الإسكندرية يوم الجمعة.. جرى وفسحة وصيد

بالصور| كورنيش الإسكندرية يوم الجمعة.. جرى وفسحة وصيد

«مجموعات تستعد لبدء الماراثون الأسبوعى، وهواة صيد يصطفون بطول البحر على الصخور، وعائلات تجلس على السور تتناول الإفطار، وسط ضحكات وصرخات الأطفال».. هكذا ملامح كورنيش الإسكندرية يوم الجمعة.

تدق الساعة السابعة صباحاً، يتجمع الشباب والفتيات أمام نفق المحروسة شرق المدينة لتنطلق صفارة البدء فى ماراثون الجرى الذى يتهافت على الاشتراك فيه جموع الشباب، حيث أصبحت السمة الأساسية فى المدينة هى ممارسة الأنشطة يوم الإجازة على الكورنيش.

يقف الشباب والفتيات معاً فى الماراثون يرتدون الأرقام، ينطلق السباق إلى أن يصل نقطة النهاية عند مكتبة الإسكندرية. «الجمعة يعنى الجرى على البحر شتاءً وصيفاً، لا فيه تحرش ولا فيه مضايقات، كلهم شباب وأطفال وأفراد، كل واحد بيمارس نشاطه من الساعة 7 الصبح، الناس شكلها حلو على الكورنيش وإسكندرية ليها طعم مختلف».. قالتها منار إبراهيم، خريجة المعهد العالى للخدمة الاجتماعية، إحدى المشاركات فى الماراثون. ويقول محمد حسن، طالب: «الجمعة مش راحة فى البيت ده يوم الإجازة الحلو، الجرى فى مجموعات والمشاركة فى ماراثون والتعرف على أصدقاء جدد»، مؤكداً أن كورنيش الإسكندرية يوم الإجازة خاصة فى الشتاء مجمع الشباب والعائلات».

{long_qoute_1}

اصطفاف الصيادين الهواة على صخور الشواطئ بداية من منطقة الرمل وصولاً إلى جليم. الحاج أبومحمود، 54 سنة، يستيقظ فى الصباح يوم الإجازة ليذهب ويمارس هوايته المفضلة وهى صيد السمك والتى ظل يتابعها منذ أن كان صغيراً فى الصف الخامس الابتدائى.

«الغزل فى البحر أصبح بكثرة خلال الأيام الجارية على عكس ما كان يحدث فى الماضى»، مؤكداً أن كل صياد من الهواة يأخذ كيلو فى اليوم ويتوكل على الله، ليس أكثر.. قالها «أبومحمود»، لـ«الوطن»، مفسراً حالة الركود التى أصابت هوايته المفضلة.

يضيف: «أنا مش باستعجل على الرزق، الأول كنا بناخذ الكابوريا من على الشاطئ دلوقتى اختفت، زمان كانت حصيلة الصيد الواحد 3 كيلو، دلوقتى كبشة على قد طبق اليوم وخلاص، وعمرى ما اشتريت سمك من السوق». وأكد أنه تعلم من الصيد الصبر والتفكير الطويل، وأن راحته تتمثل فى الجلوس أمام البحر وهو يمسك الصنارة، مشيراً إلى أنه يجلس حتى المساء فى الإجازة، قائلاً: «أنا بعتبره الرزق المخفى».

«أنا بصطاد من وأنا عندى 10 سنين بيتى يبعد عن البحر كيلو بالضبط، الأول البوصة كانت بلدى أما دلوقتى البوصة حديثة»، قالها الحاج أحمد مرسى وشهرته «أبوعلى»، 42 سنة، مضيفاً: «رزق البحر ليس مثل السابق بسبب الردم والنوادى، ومفيش سمك كثير فى البحر، وبالرغم من كده آجى قدام البحر أتكلم معاه وأشكى ليه همومى وحياتى، وأفضل قاعد فى يوم الإجازة قدام البحر اللى يطلع من الصيد أروّح به وأحمد ربنا».

فتسمع أذنك ضحكات الأطفال الذين يجلسون مع عائلاتهم، ويتناولون المثلجات من العربة التى تتجول على رصيف الكورنيش، والذرة المشوى والترمس بالليمون. يقول محمد صالح، موظف، ولديه 3 أطفال، «يقفوا على دماغى يوم الجمعة قبل الصلاة علشان ينزلوا يتفسحوا على الكورنيش ويجروا مع الناس ويفطروا الفول والفلافل والبطاطس على سور الكورنيش، ويتناولوا الآيس كريم فى عز الشتاء والذرة المشوى». ويضيف: «يوم الإجازة مرتبط بفسحة الكورنيش منذ الصغر، فوالدى كان حريصاً على أن يخرج من المنزل يوم الإجازة مع أسرته إلى الكورنيش فى محطة الرمل وأنا ماشى على نفس الأسلوب مع أطفالى فى يوم الإجازة ليكون متنفساً لهم بعيداً عن الدراسة».

 

ماراثون أسبوعى على الكورنيش كل جمعة

عدد من الصيادين خلال ممارستهم هواية الصيد


مواضيع متعلقة