توتر بأسواق النفط بعد ضربات سوريا

توتر بأسواق النفط بعد ضربات سوريا
- أدنى مستوياته
- أسعار النفط
- أسلحة كيماوية
- أسواق النفط
- أعلى مستوى
- أعمال الحفر
- الأسواق الآسيوية
- الخام الأمريكي
- الشرق الأوسط
- أبريل
- أدنى مستوياته
- أسعار النفط
- أسلحة كيماوية
- أسواق النفط
- أعلى مستوى
- أعمال الحفر
- الأسواق الآسيوية
- الخام الأمريكي
- الشرق الأوسط
- أبريل
تراجع النفط بنحو 1% اليوم، مع فتح الأسواق إثر الضربات الجوية لسوريا مطلع الأسبوع، في حين تعرضت الأسعار لضغوط إضافية من زيادة أعمال الحفر الأمريكية.
وبحلول الساعة 05.47 بتوقيت جرينتش كانت العقود الآجلة لخام برنت عند 71.85 دولار للبرميل منخفضة 73 سنتا بما يعادل 1% عن إغلاقها السابق.
ونزلت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 57 سنتا أو 0.9% إلى 66.82 دولار للبرميل.
وقال متعاملون إن الأسواق الآسيوية بدأت بحذر بعد الضربات الغربية مع بعض مشاعر الارتياح بعد أن بدا التصعيد مستبعدا.
وقال سوكريت فيجاياكار مدير تريفكتا لاستشارات الطاقة "في أعقاب الهجوم المنسق على سوريا، تراجعت أسعار النفط تراجعا طفيفا، لكن الأثر يبدو محدودا ومنقضيا".
وتعرضت أسواق النفط لضغوط إضافية من زيادة في أنشطة الحفر بالولايات المتجدة.
وقالت بيكر هيوز لخدمات الطاقة يوم الجمعة إن شركات الطاقة الأمريكية أضافت سبعة حفارات نفطية لضخ إنتاج جديد على مدى الأسبوع المنتهي في 13 أبريل ليصل الإجمالي إلى 815 وهو أعلى مستوى منذ مارس 2015.
رغم ذلك ما زال برنت مرتفعا أكثر من 16% عن أدنى مستوياته للعام 2018 المسجل في فبراير نظرا لقوة الطلب والصراعات والتوترات في الشرق الأوسط.
وسوريا ليست منتجا نفطيا كبيرا لكن الشرق الأوسط عموما هو أهم مصدر للخام في العالم وعادة ما تثير توترات المنطقة قلق أسواق النفط العالمية.
وقال بنك "ايه. ان. زد": "المستثمرون مازالوا قلقين من تأثير صراع أوسع نطاقا بالشرق الأوسط".