الإعلام الأمريكي يفرد مساحة واسعة للضربات العسكرية بسوريا

الإعلام الأمريكي يفرد مساحة واسعة للضربات العسكرية بسوريا
- الحكومة السورية
- الرئيس الأمريكي
- الضربات العسكرية
- الضربة العسكرية
- الغوطة الشرقية
- الولايات المتحدة
- بشار الأسد
- سوريا
- الكيماوي
- الأزمة السورية
- ضربات جوية
- الحكومة السورية
- الرئيس الأمريكي
- الضربات العسكرية
- الضربة العسكرية
- الغوطة الشرقية
- الولايات المتحدة
- بشار الأسد
- سوريا
- الكيماوي
- الأزمة السورية
- ضربات جوية
أفردت وسائل الإعلام الأمريكية المرئية والمقروءة الصادرة اليوم السبت مساحات واسعة من تغطيتها على الضربات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا، ضد أهداف للحكومة السورية.
وأكدت معظم وسائل الإعلام الأمريكية أن الضربات العسكرية كانت ردا على الهجوم الكيميائي الذينفذته دمشق على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق، فيما لفت قسم منها إلى أن نتائج هذه الخطوة ستفتح أبواب الغموض مجددا،وفقا لما ذكرته وكالة "الاناضول"التركية.
وعنونت قناة "سي إن إن" خبرها بـ "الولايات المتحدة وحلفاؤها توجه ضربات ضد سوريا"، مشيرة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي لفت خلالها استهداف قدرة السلاح الكيميائي للأسد".
أما قناة "فوكس نيوز" عنونت تغطيتها بـ "ضربات على سوريا"، وقالت: "بلا شك أعلن ترامب الضربة العسكرية لمعاقبة بشار الأسد جراء الهجوم الكيميائي المشبوه به".
وصدّرت "ان بي سي نيوز" عنوانا "الولايات المتحدة وحلفاؤها يوجهون ضربات ضد سوريا"، وأفردت مساحة واسعة لتصريحات ترامب ووزير الدفاع جيمس ماتيس. وأوردت صحيفة "واشنطن بوست" خبر الضربات العسكرية، وتطرقت إلى تصريحات ماتيس الذي أشار فيها إلى إمكانية توجيه ضربات جديدة في حال أقدم الحكومة السورية على خطوة مماثلة.
في حين صدّرت صحيفة "نيويورك تايمز" خبرها بعنوان: "الولايات المتحدة الأمريكة ردت بالمثل وضربت سوريا"، وأشارت إلى أن ترامب يقول إنه سيخرج من سوريا وفي الوقت نفسه وجهه ضربات عسكرية للمرة الثانية خلال ولايته.