رئيس «عمال سوريا»: الإرهابيون دمّروا بنيتنا التحتية.. وتركيا وقطر تمولان مذابح السوريين

كتب: حسام حربى

رئيس «عمال سوريا»: الإرهابيون دمّروا بنيتنا التحتية.. وتركيا وقطر تمولان مذابح السوريين

رئيس «عمال سوريا»: الإرهابيون دمّروا بنيتنا التحتية.. وتركيا وقطر تمولان مذابح السوريين

أكد جمال قادرى، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال سوريا، أن العامل السورى يعيش أوضاعاً صعبة للغاية، إلا أن الحياة لم تتوقف رغم وحشية الأعمال والممارسات الإرهابية التى شهدتها سوريا فى السنوات الـ7 الأخيرة، التى أسفرت عن استشهاد الآلاف من أبناء الشعب والقوات المسلحة. وأضاف فى حوار لـ«الوطن»، أن الآلاف من الكوادر العمالية السورية هاجروا بسبب الإرهاب والواقع الاقتصادى المتردى الذى عرّضهم لكوارث.. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

كيف ترى الأوضاع الحالية فى سوريا؟

- نعيش أصعب فترة فى تاريخنا، فالإرهابيون استهدفوا جميع المرافق والبنية التحتية المرتبطة بحياة الشعب، ودمروا المدارس والمستشفيات والجامعات والطرق والجسور ومراكز توليد الطاقة، وهناك مدن تم تدميرها بالكامل، وبقيت شاهداً ودليلاً على مدى وحشية القتلة الإرهابيين ومن يدعمهم ويوفر لهم كل سبل التمويل، ومع ذلك لم نمد أيدينا إلى أحد ونطلب منه المال، ولم نستدِن من أى صناديق.

وماذا عن أوضاع العمال؟

- حال العامل السورى من حال بلده، فهو يعيش أوضاعاً صعبة بكل تأكيد، وهناك العديد من المصانع ومواقع العمل تم تدميرها واحتلالها من قِبل العناصر الإرهابية، وتم تشريد الآلاف من العمال وأسرهم، لكن رغم وحشية الأعمال والممارسات الإرهابية التى شهدتها سوريا فى السنوات الـ7 الماضية، وسقوط آلاف الشهداء من القوات المسلحة والشعب، فإن الحياة لم تتوقف، وعمالنا مستمرون فى التوجّه إلى أعمالهم فى المواقع المتبقية، متحدّين جميع المخاطر والتهديدات الإرهابية، ولم ينقطع راتب عامل يوماً منذ بداية الحرب والخراب.

وماذا عن العمالة السورية المهاجرة؟

- لقد هاجر الآلاف من الكوادر العمالية بعدما توغّل الإرهاب فى سوريا، وما أسفر عنه من تردّى الواقع الاقتصادى وتعرّضه لكوارث بسبب ممارسات الإعلام المعادى المضلل، لكن فى الآونة الأخيرة ورغم أصوات الصواريخ والمدافع التى تتطاير فى الهواء، تشهد سوريا عودة واسعة للمهاجرين واللاجئين إلى الوطن الأم من جديد.

من يتحمّل مسئولية ما وصلت إليه سوريا الآن؟

- بعض الدول العربية والأجنبية التى انخرطت فى تصرفات مشبوهة كان غرضها تدمير سوريا، عن طريق تقديم المساعدات للعناصر الإرهابية ودعمها، فهى مؤامرة تلعب بدهاء بغرض تدميرنا.

وماذا عن الدول الداعمة للإرهاب؟

- تركيا عنصر أساسى فى كل المذابح التى حدثت وتحدث فى حق الشعب السورى، وليس من الضرورى أن تكون المذابح مباشرة، لكن هناك من يقودها من خلف الستار عن طريق توفير جميع السبل للعناصر الإرهابية من مال ووقود، وفتح الحدود لمرور هذه العناصر، كما أن قطر تلعب دوراً قذراً لا يختلف عن الدور التركى كثيراً، وجميعهم يحاولون النيل من سوريا.

متى بدأت هذه المؤامرات على سوريا؟

- ابحث عن بداية اندلاع ما يُسمى بثورات الربيع العربى فى منطقتنا العربية، فعندما اندلع هذا الربيع المشئوم حلّ الخراب على البلدان العربية، تحت شعارات مضللة روّج لها المتآمرون علينا وتوغّلوا بها داخل مجتمعاتنا.

وهل هناك أمل فى إعادة بناء سوريا؟

- نتطلع بتفاؤل إلى المستقبل، ولن ننكسر أبداً، وهناك استراتيجية كاملة لإعادة إحياء الاقتصاد السورى والسوق السورية، وعندما يستعيد جيشنا مصنعاً أو موقع عمل، يتم فوراً وضع خطة من قِبَل المعنيين بالعمل والعمال، لإعادة تدوير المؤسسة، ولن نتخاذل فى إعادة بناء سوريا.

كيف ترى مؤتمر العمل العربى المقام بالقاهرة هذه الأيام؟

- مؤتمر ناجح ومهم، ينعقد فى ظروف خطيرة تمر بها الأمة العربية، خصوصاً أنها تشهد انحساراً كبيراً وإرهاباً استهدف المنطقة خلال السنوات الأخيرة أثر سلبياً على برامج التنمية والبناء والاستقرار، لكن يكفى أن المؤتمر يُقام على أرض الكنانة الحبيبة مصر، التى أهنئ شعبها على نجاح العملية الانتخابية، ونبارك للرئيس عبدالفتاح السيسى ثقة الشعب المصرى بكل أطيافه فيه، ونأمل أن تكون ولايته الدستورية الجديدة فاتحة خير على أمتنا العربية فى جميع أقطارها.


مواضيع متعلقة