تعليقات جمهور "جودريدز" على رواية الأسواني: "جنسية وثورية"

تعليقات جمهور "جودريدز" على رواية الأسواني: "جنسية وثورية"
- علاء الأسواني
- جمهورية كأن
- الأسواني
- جودريز
- جنسية وثورية
- الكتب والروايات
- علاء الأسواني
- جمهورية كأن
- الأسواني
- جودريز
- جنسية وثورية
- الكتب والروايات
"جودريدز"، منصة أدبية لقراء الكتب وكذلك المؤلفين، تضم أكثر من مليون عضو يبدوون آرائهم في الكتب والروايات المطروحة بالأسواق والقديم أيضًا، ويتناولون موقفهم من الكتاب والمؤلف، وعلى هذا الموقع الذي انطلق في العام 2006، انتقد قرّاء رواية "جمهورية كأن" للمؤلف علاء الأسواني، سلبًا وإبجابًا وإن كان الشق الأول هو المسيطر بالأساس على الرؤى النقدية للكتاب الذي لم يصدر بمصر حتى الآن.
"عن القاهرة ويناير – عن مازن وأسماء واللواء علواني والشيخ شامل وكثيرين آخرين من الشخصيَّات التي شكَّلت فسيفساء الثورة. رواية صادمة ومرعبة ومشوِّقة عن إحباط الثورة عبر التحالف الغاشم للخطاب الديني والسلطوي والإعلاميّ".
"جمهوريَّة كأن"، بقلم علاء الأسواني، قد يكون لها الوقع الكابوسي نفسه الذي أحدثته رواية أورويل "1984".. ذلك التوصيف المرفق على غلاف الرواية، وانتقدت "شيماء علي"، عضوة على "جود ريدز"، ذلك التشبيه برواية أورويل، معتبرة أنه "شىء بائس أن يكتب كاتب الثورة مؤلفًا عنها ومؤرخًا لها فيظهر مثل هذا العمل المغرق في الجنس فقط، والمبتسر.. والأكثر بؤسًا أن يتم مقارنته بعمل أورويل الخالد 1984".
الآراء في معظمها على تلك المنصة النقدية من قِبل القرّاء اتسمت بالهجوم على الرواية أو الصدمة من أسلوبها، حيث قال أحمد، إن الرواية مخيبة جدا، لم تضف أي جديد، ولا حتى مثلت فارق في مسيرة الأسواني الأدبية، مضيفًا "رغم حبي الشديد له ككاتب إلا أن هذه الرواية كانت في أحسن توصيف: "رواية عادية، مجرد اجترار لذكريات أليمة عشناها كلنا، ذكريات الفشل المدوي بعد أن لمسنا نجوم الأمل. ويقول لنا الأسواني أن الثورة فشلت والآمال تحطمت وأننا خُدِعنا، وليته يقول لنا ذلك بطريقة مبهرة، بل يقوله كما تقوله آلاف المقالات المعارضة للأنظمة المصرية، يقوله لنا بشخصيات مطبوعة من الواقع لم يبذل مجهود في إضافة سحره الأدبي عليها، وكأن سحره انتهى هنا. قد يكون أفضل ما في العمل هو حي الدعابة الخفي في وصفه للشخصيات وحديثه الجاد بصفة هزلية وكالعادة السلاسة في القراءة له" وعند استدعاء الجنس يتابع: "حديثه عن الجنس في حياة المصريين والتدين الزائف عندهم كالعادة هو موضوع الكاتب المفضل فيعيد ويزيد فيه كباقي أعماله، وشغفه بالنهايات المفتوحة لشخصياته ظل كما هو".
واتفق معه محمد عاطف، الذي قال "لم يكن بالعمق الذي توقعته، والإسهاب في الحديث عن الجنس أفسد الرواية"،وتبعته هند بتعليقها الذي كتبت فيه: "كنت أتوقع من كاتب كبير له عدة أعمال مشهورة أن لا يخذل قراؤه بعمل سطحي كالرواية الحالية.. بالطبع للرواية أبعاد ثورية وسياسية واجتماعية جيدة، لكنها ليست بالعمق الكافي الذي توقعته، لغة الكاتب أيضًا كانت سيئة للغاية، شعرت أني أقرأ لكاتب مراهق ما زال يحاول أن يشق طريقه في عالم الكتابة.. المبالغة في الحديث عن الجنس وبخاصة في الصفحات الأولى، واختيار شخصيات تقليدية جدًا رأيناها في أعمال كثيرة سابقة، والتطويل غير المبرر، كلها أخطاء قللت من متعة قراءة العمل وإن استمرت الرغبة فقط لمعرفة نهاية الأحداث، لكنها جاءت تقليدية ومتوقعة.. أعتقد أني لن أقرأ لعلاء الاسواني لاحقًا سوى كتب المقالات".
"هل هذه هي الرواية التي انتظرت 5 سنوات من أجلها؟.. رواية سيئة جدا، لاجديد يذكر ولكن هناك قديم يعاد بغباء"، رأي أحمد محمود أحد أعضاء "جود ريدز".
على الجانب الآخر، يقول عُدي السعيد إن الرواية صادمة وجريئة ومتمردة "نعتها الأسواني بجمهورية كأن الذي يقصد به الثورة "كأنها شيئاً لم يكن" وذهبت هباء الريح...رواية لكل مصري شريف آثر وطنه على مصلحته" ووصف الرواية بأنها بديعة.
ورأى محمد عربي أن المشكلة تكمن في أن الكتاب فعلا ليس رواية، ولكنه محاولة تخفيف إثبات وتوثيق من قبل الثورة بقليل بقصص درامية عادية خرجت كمسلسل عربي بلا مفاجآت "ما يشبه إستيس الفيس بوك أو تفريغ حوارات شهود عيان في برنامج وثائقي على الجزيرة"، واعتبرها محاولة تلخيص كتابيه "لماذا لا يثور المصريون" و"لماذا فشلت الثورة المصرية" بإطار درامي شبه تقليدي من خلال شخصية ذات ماض معقد، ورغم ذلك الرأي يقول عربي أن استخدام الأسواني لأسلوب رسم شخصيات تنبض بالحياة على صفحات الكتاب ولأهمية ما يريد توثيقه جعله يقيم الكتاب بأعلى مما توقع "وإن كنت أتمنى أن تكون الرواية أقوى من ذلك وليس فقط كأنها رواية".
ووصف "خيري" الرواية أنها "وثائقية"، فيما تقول مريم عادل، إنه رغم الطابع الثوري للرواية، والنهاية الجيدة، إلا أن المبالغة في الحديث عن الجنس، واستخدام الكاتب لثيمات تقليدية جداً مثل رجل الأمن شديد التدين الذي لا يجد غرابة في تعذيب المساجين، بالإضافة إلى الأسلوب السطحي أفسد العمل من وجهة نظرها.