«فهمى»: اللجنة المصرية الروسية الربيع المقبل.. و«القمة» فى الوقت المناسب

كتب: أكرم سامى

«فهمى»: اللجنة المصرية الروسية الربيع المقبل.. و«القمة» فى الوقت المناسب

«فهمى»: اللجنة المصرية الروسية الربيع المقبل.. و«القمة» فى الوقت المناسب

بحث نبيل فهمى وزير الخارجية مع سكرتير عام مجلس الأمن القومى الروسى، نيكولاى باتروشيف، التطورات التى تشهدها مصر، والقضية الفلسطينية وعملية السلام فى الشرق الأوسط والوضع فى سوريا. ونفى فهمى وصف موقف روسيا تجاه ثورة 30 يونيو بـ«المتردد»، متوقعا انعقاد اللجنة الوزارية المصرية الروسية خلال الربيع المقبل. وقال «من يتابع المنهجية الروسية يجد أن التحرك دائما محسوب بدقة وفيه تراكمية». وأوضح أن روسيا منذ 25 يناير 2011 تراقب الأوضاع فى مصر بدقة، ولم نشهد تطورا ملموسا فى العلاقات، وإنما كل ما تم مناقشته كان اقتراحات عديدة من الجانب المصرى فيما يتعلق بالقمح والقروض أو بمشروعات استمع إليها الجانب الروسى ولم يرد بمواقف محددة. وأعرب فهمى عن اعتقاده بأن زيارته أنجزت المأمول فى ظل جدية فى التعاون والعلاقات، مشيراً إلى أنه لم يحضر إلى موسكو بطلبات خيالية غير منطقية. وقال «لم أطلب أى شىء بالتحديد»، وإنما تحدثنا عن قضايا محددة وحلول لمشاكل عالقة ووعد الجانب الروسى بدراستها. وأضاف أن تبادل الزيارات على مستوى القمة سيتم فى التوقيت المناسب وفقاً لظروف الطرفين مشيراً إلى أن قمة العام الماضى بين رئيسى البلدين لم يخرج منها شىء على الإطلاق. وأشار فهمى إلى أنه استعرض مع المسئول الروسى الجهود التى تبذل لاستقرار الأوضاع فى مصر وهو ما ينعكس ليس فقط على ما يسمى بدول الربيع العربى بل كافة دول الشرق الأوسط، موضحاً أن الجانب الروسى يهمه تقييم الأوضاع فى المنطقة ويحدد مصالحه وخريطة طريقه فى ضوء استقرار الأوضاع فى الشرق الأوسط. وأكد خروجه بانطباعات إيجابية للغاية فيما يخص تصور روسيا للوضع المصرى، لافتاً إلى وجود استعداد لبدء الإعداد الجيد للتعاون المشترك، كما اتفقنا على بدء عمل سكرتارية اللجان المشتركة للإعداد الجيد لأى أعمال قادمة وتدعيم التعاون فى مجال الاستثمار والبنية الأساسية والتكنولوجيا والجوانب الثقافية أيضاً. وقال بيان صحفى «لم تجر العادة على ترتيب لقاءات لوزراء الخارجية الضيوف مع سكرتير عام مجلس الأمن القومى الروسى الذى يوازى منصب مستشار الأمن القومى فى الدول الأخرى»، موضحاً أن الجانب الروسى رأى فى ضوء أهمية تطوير العلاقة مع مصر أن يوسع إطار الاتصالات ولا يكتفى بلقاء بين وزير الخارجية المصرى ونظيره الروسى سيرجى لافروف فقط. وأوضح أن اللقاء تناول موضوع إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل فى الشرق الأوسط، التى تعد خطوة مهمة فى إطار التعامل مع الأسلحة الكيماوية السورية، مؤكدا أهمية أن يكون ذلك خطوة تجاه إخلاء منطقة الشرق الأوسط بالكامل من هذه الأسلحة.