بعد رفض 3 دول عربية إدانة تركيا.. "عبدالعال": الأمر قد يرتد علينا

كتب: هبه أمين

بعد رفض 3 دول عربية إدانة تركيا.. "عبدالعال": الأمر قد يرتد علينا

بعد رفض 3 دول عربية إدانة تركيا.. "عبدالعال": الأمر قد يرتد علينا

حذّر الدكتور علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، أعضاء الاتحاد البرلمانى العربي، خلال جلسته الختامية لدورته الـ27، والتى عقدت بمقر البرلمان المصري مساء اليوم، من عدم إدانة الدول التى تعتدي على الدول العربية وتتدخل في شئونها.

كانت الجلسة الختامية للمؤتمر الـ27 للاتحاد البرلماني العربي، جدلاً بين أعضاء البرلمانات العربية بشأن الإدانة الصريحة لتركيا وتدخلاتها فى الشأن الداخلى للدول العربية، حيث تحفّظ كل من رؤساء برلمانات قطر والسودان والجزائر، علي الإدانة الصريحة لتركيا.

ووجّه "عبدالعال "، حديثه لأعضاء الاتحاد البرلمانى، قائلاً: دعونا نتحدث بشكل قانوني، أنا مع اقتراح النائب سعد الجمال بشأن رفض تسمية دول بعينها، لكن هناك اعتداء يومي ومتكرر بالصواريخ علي السعودية والأماكن المقدسة بها، ولا يمكن أن نغفل عن ذكر الدول المعتدية، ومن باب أولى إدانة المعتدي على دولة آمنة، وبالتالي يجب أن يتم النص صراحة علي إدنة تلك الدول وتسجيل تحفظ الدول الرافضة لذلك.

واستطرد: "التدخل الأجنبي أو الاقليمي علي الدول هو اعتداء علي سيادتها، وهناك اعتداء بشكل متكرر من إيران علي السعودية، مما يحرك مشاعرنا جميعاً كعرب ومسلمين، فضلاً عن احتلالها لجزر إماراتية".

وتابع: "أتعجب أن هناك صوت داخل الجسد العربي يدافع عن تدخل دولة أخرى، لأن الأمر قد يرتد علينا فى يوم من الأيام".

فيما شهد بند آخر بالبيان الختامى، جدلاً بين أعضاء الاتحاد، بشأن اقتراح حذف اسم سوريا من البند، فيما يتعلق بشجب التدخلات التركية فيها، لغياب من يمثلها في الاجتماع وبالتالي لم تطلب ذلك.

وعقب "عبدالعال"، قائلاً: "الدولة حاضرة أو غير حاضرة لا تنسلخ عن الوطن العربي، ومعنى حذف اسمها لعدم حضورها هو أننا نقر ونستبيح التدخل الأجنبي".

وانتهى الأمر إلى أن تكون الإدانة بشكل عام لجميع التدخلات في الدول العربية.

كان النائب سعد الجمال، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصرى، قد اقترح أن تقتصر الصياغة على رفض أي تدخل أجنبي أو اقليمي في الشئون العربية دون تسمية دول بعينها فى البيان الختامى وذلك من أجل التوافق.


مواضيع متعلقة