موظف بيزود دخله بتحنيط الحيوانات: «إحنا الفراعنة»

كتب: محمد غالب

موظف بيزود دخله بتحنيط الحيوانات: «إحنا الفراعنة»

موظف بيزود دخله بتحنيط الحيوانات: «إحنا الفراعنة»

خروف صغير يبدو حقيقياً، نظيفاً، يقف فى الشارع ثابتاً لا يرمش له جفن، بينما المارة حوله يتحركون ذهاباً وإياباً، وبين خطواتهم السريعة يلقون عليه نظرة تعجب ويرددون: «ده صاحى ولا ميت»، قبل أن يحسم أحدهم وضعه: «ده محنط».

الخروف المحنط له قصة يرويها سيد أبوبلال، الذى يقف فى سوق السيدة عائشة ليبيع الحيوانات المحنطة: «كنت معدى من قدام المقابر، لقيت كلاب متلمين عليه، موتوه، رحت واخده ومحنطه، أصل أنا ما بحنطش إلا ميت علشان حرام».

موظف اختار التحنيط وسيلة لزيادة رزقه، تعلم التحنيط من السوق، من شخص كان يتخذ من التحنيط مهنة، حكى له على الطريقة فى «ساعة صفا»، فقرر تنفيذها: «باحنط على قدى، بجيب الحيوان الميت، باحقنه فورمالين، أحطه فى الفريزر، بعدين أفضيه من جوه، وفيه ناس بتحنط بقش، وناس بالسفنج الخفيف، كل واحد وله طريقته».

بجانب الخروف توجد فرخة محنطة: «أى حاجة تتحنط: طيور، تماسيح، تعابين، وكل الحيوانات باحنطها بطريقة واحدة، أما البيضة اللى جنب الفرخة دى، بتتفضى عادى بسرنجة، بعدين نملاها جبس».

وبحسب «سيد»، جسد الحيوان كله يحنط، عدا العيون: «العيون بالذات ماتتحنطش، بنحطلها بلى مكانها»، يظل الحيوان المحنط على حالته لمدة قد تزيد على الـ20 عاماً: «يفضل زى ما هو، حتى الشعر مايسقطش». وتباع الفرخة بـ150 جنيهاً، أما الخروف بـ300 جنيه.

 

خروف محنط


مواضيع متعلقة