أستاذ تنمية يبحث سبل تأهيل الشباب الجامعي لسوق العمل

أستاذ تنمية يبحث سبل تأهيل الشباب الجامعي لسوق العمل
- البحث العلمي
- البحوث العلمية
- التجارب الناجحة
- التعليم الحر
- التعليم العالي
- التنمية المجتمعية
- الدكتور إبراهيم
- تأهيل الشباب
- الشباب الجامعي
- تأهيل الشباب الجامعي
- سوق العمل
- البحث العلمي
- البحوث العلمية
- التجارب الناجحة
- التعليم الحر
- التعليم العالي
- التنمية المجتمعية
- الدكتور إبراهيم
- تأهيل الشباب
- الشباب الجامعي
- تأهيل الشباب الجامعي
- سوق العمل
ناقش بحث تقدم به الدكتور إبراهيم حجاج أستاذ تنمية المجتمع، للمؤتمر الدولي الرابع لكلية التربية جامعة الأزهر والمنعقد بقاعة مؤتمرات الأزهر، التعرف على أهم النماذج العالمية في مجال الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والإنتاجية في تأهيل الشباب لسوق العمل حيث تناول التجارب الناجحة لبعض الدول كاليابان وانجلترا وماليزيا، والتي يمكن الاستفادة منها في مواجهة مشكلات خريجي الجامعات حيث أن سوق العمل المحلي القائم يشهد تحديات كبرى ناتجة عن اختلال توازن العرض والطلب، والمترتبة على كثرة أعداد الراغبين في الانضمام لسوق العمل، وقلة المتاح من الفرص الوظيفية الملائمة لتخصصاتهم وخبراتهم ومهاراتهم، حيث أن العرض يتزايد من مخرجات تحمل مؤهلات أغلبها تربوية وتود الانضمام لوظائف تعليمية.
وشددت الورقة على ضرورة تضافر كافة مؤسسات الدولة لتكون شريكا في البحث عن حلول لتلك المشكلات ومنها المؤسسات الأكاديمية، عن طريق الإسهام في ربط البحث العلمي باحتياجات قطاعات الإنتاج والخدمات، وربما كان من إحدى الوسائل لتحقيق ذلك تخصيص أماكن في مؤسسات التعليم العالي لعدد من الشركات والمؤسسات الصناعية لتتخذ منها مقار تتفاعل فيها من خلالها مع الهيئات التدريسية والطلبة والمختبرات وتتعاون على دراسة المشكلات التي تواجهها قطاعات الإنتاج المختلفة وتعوق تطورها، ومن ثم تعمل على تقديم الحلول لها.
وأشار إلى أن هذا يجعل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي تتحمل دورا أساسياً حتى تستطيع تحقيق أهدافها من إعداد القوى البشرية، والكوادر المتخصصة في المجالات المختلفة، وتأهيلهم لإجراء البحوث العلمية بما يفي بمتطلبات عمليات التنمية المجتمعية الشاملة واحتياجات مجتمع المعرفة، لـذا أصبحت للجامعات أدوار كبيرة ومتعددة لخدمة المجتمع، ونشر المعرفة، ونشر التعليم الحر لتوليد الأفكار وبناء المعرفة، وربط التعليم والمعرفة بسوق العمل وفتح قنوات جديدة للتعليم، وتنمية المهارات والقدرات اللازمة التي يحتاجها الطلبة أثناء عملية التعليم والتعلم، وتطوير شخصية الطالب الجامعي المتكاملة في ظل متغيرات العصر العلمي والانفجار المعرفي الرقمي.
وأشاد الحضور بأهمية البحث وتناوله لقضية فى غاية الأهمية وطالبوا باجراء المزيد من الأبحاث تجاه تلك القضية.
- البحث العلمي
- البحوث العلمية
- التجارب الناجحة
- التعليم الحر
- التعليم العالي
- التنمية المجتمعية
- الدكتور إبراهيم
- تأهيل الشباب
- الشباب الجامعي
- تأهيل الشباب الجامعي
- سوق العمل
- البحث العلمي
- البحوث العلمية
- التجارب الناجحة
- التعليم الحر
- التعليم العالي
- التنمية المجتمعية
- الدكتور إبراهيم
- تأهيل الشباب
- الشباب الجامعي
- تأهيل الشباب الجامعي
- سوق العمل