"كذبة أبريل" تقليد تاريخي بطله أحد ملوك بابل القديمة

"كذبة أبريل" تقليد تاريخي بطله أحد ملوك بابل القديمة
- أنحاء العالم
- ارتفاع الأسعار
- السنة الجديدة
- عادات الشعوب
- كذبة أبريل
- كذبة ابريل
- أجواء
- أنحاء العالم
- ارتفاع الأسعار
- السنة الجديدة
- عادات الشعوب
- كذبة أبريل
- كذبة ابريل
- أجواء
اعتاد الناس في كل أنحاء العالم على الكذب واصطناعه في أول أبريل كنوع من أنواع المزحة والدعابة، وهي عادة قديمة جدا لا يعرف أحد بالتحديد تاريخ مولدها لكنها تطورت مع مرور الأيام وصارت من الأمور المحببة التي تأتي مرات باعتبارها كذبة صغيرة بيضاء، ومرات أخرى تأتي سمجة قاسية.
يقول أحد كبار الفكاهيين في فرنسا: "منذ 100 سنة كان الناس يتخذوا مواقف الحذر والترقب باقتراب الأول من أبريل وكانوا يضحكوا في قرارة أنفسهم من الخدع التي يعدونها في هذا اليوم"، حسبما ذكر كتاب "أغرب عادات الشعوب وتقاليدها".
وأضاف أن الأجواء المخيمة على العالم اليوم نتيجة التضخم وارتفاع الأسعار والبطالة جعلت الناس يتخلوا عن أجواء المرح بخاصة وأن كذبة أبريل تتطلب خيالاً واسعاً ومهارة، حيث يعتبر البعض أن كذبة أبريل نوع من أنواع الفنون القائمة التي تضحك العالم كله على حساب بعض الأبرياء.
ورغم تضارب الآراء حول كذبة أبريل إلا أن لها أصل ضارب في التاريخ، تقول إحدى الروايات إن ملكة من ملوك بابل القديمة أمرت أن يكتبوا على قبرها بعد وفاتها هذه العبارة "يجد المحتاج في قبرى هذا مالا يسد به حاجته إذا فتحه في أول أبريل".
ومرت سنوات طويلة ولم يفتح هذا القبر إلى أن جاء داريوس الفارسي، فأمر بفتح القبر وإذا به رفاً من نحاس مكتوب عليه: "أيها الداخل إلى هذا القبر أنت رجل وقح طماع، عطش إلى نهب المال، ولأجل إشباع رغبتك هذا أتيت تقلق نومتي الأبدية مغتنماً فرصة أول أبريل لكن خاب ظنك فلم تنال من قبرى إلا نصيب الأحمق المعتوه".
وهناك من يقول إن كذبة أبريل أصلها هندي كانت تتم في عيد "هولي" الذي يحتفلون فيه بالانقلاب الربيعي.
إلا أن الرواية الأقرب للحقيقة تشير إلى أن هذا التقليد ولد في إنجلترا في الفترة ما بين القرنين العاشر والحادي عشر، حيث كانت السنة الجديدة تبدا في الـ25 من مارس فتنظم احتفالات ضخمة تنتهي في أول أبريل وكانت هذه الاحتفالات تقابل بالسخرية من قبل الأشخاص الذين لايعترفوا بـ25 مارس كأول يوم في السنة، فتعبر هذه الفئات باستخفافها بهذه الاحتفالات بإرسال علب هدايا فارغة للمحتفلين.