آخرها «يوم الأرض».. أول ما تقول «القضية الفلسطينية» اطلع بـ«الهاشتاج»

آخرها «يوم الأرض».. أول ما تقول «القضية الفلسطينية» اطلع بـ«الهاشتاج»
- الأمعاء الخاوية
- الاحتلال الإسرائيلى
- الرئيس الأمريكى
- القضية الفلسطينية
- دولة الاحتلال
- صوت الحق
- فيس بوك
- قطاع غزة
- مقاطع الفيديو
- أحداث
- الأمعاء الخاوية
- الاحتلال الإسرائيلى
- الرئيس الأمريكى
- القضية الفلسطينية
- دولة الاحتلال
- صوت الحق
- فيس بوك
- قطاع غزة
- مقاطع الفيديو
- أحداث
فى عام 2008 شنت دولة الاحتلال الإسرائيلى حرباً على قطاع غزة، سقط فيها أكثر من 1471 فلسطينياً، لكن تلك الحرب امتدت إلى ساحة مواقع التواصل، وعلى رأسها «يوتيوب» و«فيس بوك»، لتنشر دولة الاحتلال عدداً من مقاطع الفيديو ويرد عليها الفلسطينيون بمقاطع تثبت وحشية دولة الاحتلال، وبين هذا وذاك مصريون لم يجدوا سوى المشاركة عبر «فيس بوك» للتنديد، ومنذ ذلك التوقيت وكل الاحتجاجات تتم عبر «هاشتاج» كان آخرها «يوم الأرض الفلسطينى».
{long_qoute_1}
عودة من جديد إلى استخدام الهاشتاج كفعل احتجاجى، سبق لمحمد غريب أن استخدمه منذ أشهر حين قررت واشنطن نقل سفارتها إلى القدس، بعدما أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الأمر، فى ديسمبر 2017، ثم عاد الشاب إلى استخدام الهاشتاج بعد مظاهرات يوم الأرض الفلسطينى الذى انطلق مساء أمس الأول، وسقط فيه أكثر من 17 فلسطينياً وإصابة 1600، ليجد الشاب نفسه مدفوعاً إلى التدوين بكلمات غاضبة: «الأرض دى أرضنا، والإسرائيليين مالهمش حق فيها، وعلى كل مدى هنفضل نفكر الناس بيكم وبعدوانكم»، هكذا كتب الشاب على صفحته، وتفاعل معه عشرات من زملائه، قرروا هم أيضاً أن يعبروا عن غضبهم من خلال الهاشتاجين «يوم الأرض الفلسطينى» و«مسيرة العودة الكبرى» للتنديد بجرائم دولة الاحتلال.
«معركة الأمعاء الخاوية»، «القدس لنا» «فلسطين يا عرب»، «القدس عاصمة فلسطين الأبدية».. بعض الهاشتاجات التى أُطلقت مؤخراً فى مناسبات مختلفة لدعم القضية الفلسطينية، تعتبرها سلمى خالد غير مجدية، ولن تقدم أو تؤخر شيئاً، غير أنها تستحسن فكرة الكتابة عن الأحداث بشكل ينقل بعض المعلومات: «لو هنستخدم الهاشتاج فى المعرفة، وتوضيح حقيقة القضية الفلسطينية، يبقى فى الحالة دى مفيد، لكن لو هنتكلم بس ونندد ما ياما منظمات نددت ومفيش حاجة اتغيرت». أكثر من عبارة غاضبة دونها عبدالهادى زارع على صفحته بموقع فيس بوك، ويعتبر أن عودة الفلسطينيين لكامل أراضيهم حق لن يضيع طالما خلفه مطالبون، وأن النصر آتٍ لهم مهما طال الزمن: «حين يختلط الدم بالأرض ويعلو صوت الحق ويلتئم أصحابه رجالاً ونساء شباباً وشيوخاً فى الدفاع عن الأرض والدار، يصدق القول ما ضاع حق وراءه مطالب».