«أم الخلول» ضيفة على مائدة «شم النسيم»: اعملوها «سى فوود»

«أم الخلول» ضيفة على مائدة «شم النسيم»: اعملوها «سى فوود»
- السى فوود
- انخفاض أسعار
- ربات البيوت
- ربة منزل
- شم النسيم
- مواقع التواصل
- أجداد
- أحمر
- السى فوود
- انخفاض أسعار
- ربات البيوت
- ربة منزل
- شم النسيم
- مواقع التواصل
- أجداد
- أحمر
كانت أكلة للتسلية فقط كالمقبّلات والمشهيات، قبل أن تتحول إلى وجبات يتم طهيها تارة بالصوص الأحمر وأخرى مقلية وثالثة مسلوقة، انخفاض أسعارها جعلها طبقاً فى المطبخ المصرى، تلجأ إليها ربات البيوت بديلاً عن الأسماك مرتفعة السعر. بلغ سعر كيلو «أم الخلول»، بحسب ريم قاسم، ربة منزل، 50 جنيهاً، فشجعها ذلك على صنع وصفات مختلفة: «تعتبر بديل حلو جداً للأسماك وليها فايدة عالية جداً».
بصلتان كبيرتان وبهارات وثوم تضيفها «ريم» إلى «أم الخلول» فى طاسة على النار: «لازم تتغسل وتتفتح وتتصفى كويس جداً قبل ما تتحط على النار». وتصف ردود الفعل بأنها لم تكن تتوقعها على الإطلاق: «من أول ما عملتها، أصدقاء ليا كتير بدأوا يقلدوها والفكرة عجبتهم جداً، وجبة حلوة ورخيصة ومختلفة جنب طبق رز». وتنصح «ريم» بطهيها فى أوانى صاج أو بيركس فقط: «إحنا بنجيبها عندنا من رشيد وإدكو سعرها بيوصل لـ50 جنيه و70 جنيه»، موضحة أن هذه الأكلة تعتبر من تراث الأجداد: «جدتى كانت بتعملها وإحنا صغيرين وكنا بنحبها جداً».
بعد أن طرحت «ريم» الأكلة على أحد جروبات الطهى على مواقع التواصل تعرضت لهجوم، خاصة من الصعايدة: «هاجمونى بشكل مبالغ فيه»، مشيرة إلى أن شوربة السى فوود المصنوعة من «أم الخلول» من أكثر الوجبات التى تطهيها وتعتبرها بديلاً مناسباً للجمبرى والجندوفلى: «أرخص منهم وبتكفينا»، مؤكدة أهمية مرحلة نقع «أم الخلول» فى الماء قبل طهيها: «لازم نعمل كده مدة ماتقلش عن 3 ساعات عشان الرمل كله ينزل».