مراسم تكريم اخيرة لضحايا اعتداء جنوب فرنسا

مراسم تكريم اخيرة لضحايا اعتداء جنوب فرنسا
- فرنسا
- نعوش ثلاثة ضحايا قتلوا برصاص لقديم
- منطقة الألب
- محيط كاتدرائية كاركاسون
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
- فرنسا
- نعوش ثلاثة ضحايا قتلوا برصاص لقديم
- منطقة الألب
- محيط كاتدرائية كاركاسون
- الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
نظم اليوم الخميس، في جنوب غرب فرنسا موكب المراسم الآخيرة، لتشييع الأشخاص الأربعة، الذين قتلهم المتطرف رضوان لقديم، بينما استهدف هجوم جديد عسكريين، مذكرا بأن البلاد في حالة تأهب دائم إزاء التهديدات الأمنية.
وفي ساحة مدينة تريب صفت نعوش ثلاثة ضحايا قتلوا برصاص لقديم، وفي وجوم وحزن وقف أمام النعوش رئيس الوزراء ادوار فيليب ووزيرا الداخلية جيرار كولومب، والعدل نيكولا بيلوبي ورئيس بلدية فيلدوبير مارك روفيس التي يتحدر منها اأول ضحايا الاعتداء.
وقال روفيس وقد بدا عليه التأثر وهو يغالب دموعه: "لم تكن حانت ساعة رحيل أي منهم"، مشيرا إلى أن "الألم الذي يمزق" الأسر المجتمعة لدواع الضحايا.
وقال تييري لوفران الذي قدم للمشاركة في الموكب على غرار مئات من سكان هذه البلدة الهادئة الواقعة على بعد عشرة كلم من كاركاسون (جنوب غرب) "يجب ان يتوقف هذا" الإرهاب.
وأضاف لوفران، الذي كان يعرف جيدا الجزار الذي قتل بيد المتطرف الإسلامي في اعتداء الجمعة، "نشهد هذه الأمور (الاعتداءات) في المدن الكبيرة، لكن ما كنا نتوقع ان يحدث هذا في قرية صغيرة".
وقبيل الموكب هاجم رجل بسيارة عسكريين كانوا يمارسون الرياضة قرب ثكنة غير بعيدة من منطقة الالب، دون حدوث اصابات. والمهاجم المجهول الذي لم تعرف دوافعه لاذ بالفرار.
-"مصدومة"-
غداة موكب التكريم الوطني بباريس للعقيد في الدرك ارنو بيلترام الذي قتل بعد ان فدى بروحه امراة رهينة حل محلها، وضع اقارب باقي الضحايا وهم جان مازيار (61 عاما) وكريستيان ميدفي (50 عاما) وايرفي سوسنا (65 عاما)، زهورا بيضاء على النعوش الثلاثة، مع السلطات، قبل عزف السلام الوطني.
وكان المتطرف لقديم قتل اولا مازيار في سيارته بكركاسون. اما السائق وهو برتغالي فقد اصيب بالرصاص وهو بحالة حرجة.
ثم توجه القاتل (25 عاما) الى متجر في قرية تريب وقتل الموظف كريستيان ميدفي وهو من اصل ايطالي واب لطفلتين. كما قتل حريفا هو ايرفي سوسنا وهو بناء متقاعد.
وبعد موكب تريب يتوجه وزيرا الداخلية والعدل إلى كركاسون لزيارة فضاء الاعلام ومواكبة الضحايا قبل حضور قداس تشييع العقيد ارنو بيلترام في كاتدرائية سانت ميشال.
وبلترام (44 عاما) كان متزوجا بلا اطفال، واصيب برصاصة مميتة من القاتل في العنق زذلك قبل ان تتمكن قوات نخبة الدرك من القضاء على لقديم.
وفي محيط كاتدرائية كاركاسون قالت اليكس الستينية وهي زوجة قومندان في الشرطة انها قدمت "لتكريم ما فعله العقيد (..) انا هنا ايضا من اجل فرنسا" مضيفة "حين بلغني نبأ مقتله، صدمت وبكيت كثيرا".
وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قال عنه الاربعاء وهو يقف أمام جثمانه المغطى بالعلم الفرنسي "ان عظمته اذهلت فرنسا". وسينظم موكبه الجنائزي بعد ظهر اليوم في فيرال حيث كان يقيم.