بالصور| "خيطان وألوان".. مشروع ريم بنا بعدما فقدت القدرة على الغناء

بالصور| "خيطان وألوان".. مشروع ريم بنا بعدما فقدت القدرة على الغناء
ريم بنا، أيقونة الكفاح والمقاومة في فلسطين، لم تقاوم قوات الاحتلال التي استولت على أرضها فقط، بل ظلت تقاوم مرض السرطان الذي احتل جسدها، إلا أنه تمكن منها في النهاية.
حاربت ريم مرض السرطان مرتين تغلبت عليه مرة وتغلب عليها أخرى، فبعد شفائها من سرطان الثدي هاجمها المرض ذاته مرة ثانية، ثم أصيبت بشلل في الوتر الصوتي الأيسر أفقدها القدرة على الغناء التي طالما دافعت به عن قضية بلادها، وأحييت به تراثها.
لم تستسلم بنت فلسطين العنيدة ولجأت لطريقة أخرى بديلة للموسيقى والغناء لتعريف العالم لتراث وثقافة وطنها، حيث أنشأت متجر إلكتروني قامت بعرض مشغولات يدوية تحمل طابع التراث الفلسطيني في تصميمها والمزج بينه وبين الموديلات العصرية الحديثة.
وبدأت "ريم" خطوة جديدة في حياتها في أغسطس 2015، حيث أنشأت متجر إلكتروني على موقع "ESTY" وقامت بتسويقها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بهدف التعريف بفن التطريز الفلسطيني ووصوله إلى دول العالم، كما عرضت مشغولاتها التي تعد بمثابة قطع فنية صغيرة من تصميمها وتنفيذها، تشمل إكسسوارات منها "أقراط، قلادات، ميداليات" حقائب صغيرة، ولوحات مطرزة، مستخدمة الخيوط الملونة الزاهية وعبارات مبهجة تبعث التفاؤل والتي تحمل الكثير من صفاتها وقلبها.
أطلقت "بنا" على مشروعها الخاص اسم "خيطان وألوان" وحقق نجاحا كبيرا خلال عام من إطلاقه، واعتبرته بمثابة دعما لها، وكانت دائما تفتخر بمقاومتها وقدرتها على الإبداع والمثابرة وعدم الاستسلام.
يذكر أن ريم وافتها المنية صباح أمس السبت، عن عمر يناهز 51 عاما، بعد صراع طويل مع المرض دام لسنوات طويلة، وشيع جنازتها مئات الفلسطينيين بمدينة الناصرة مسقط رأسها.