"تحركت مسرعة عقب تفتيت الصخور".. حفريات وحيوانات حيّرت العلماء

"تحركت مسرعة عقب تفتيت الصخور".. حفريات وحيوانات حيّرت العلماء
- أشعة الشمس
- العثور على
- اللون الأخضر
- المنطقة الجبلية
- جامعة كامبردج
- حالة جيدة
- دفنها حية
- سطح الأرض
- شرق فرنسا
- كتلة صخرية
- أشعة الشمس
- العثور على
- اللون الأخضر
- المنطقة الجبلية
- جامعة كامبردج
- حالة جيدة
- دفنها حية
- سطح الأرض
- شرق فرنسا
- كتلة صخرية
نقرأ الكثير عن الحفريات التي يجري اكتشافها من باطن الأرض، ولكننا لم نسمع يوما أنها استيقظت من ثباتها وتحركت مسرعة، وإذا كان بإمكاننا أن نصدق ذلك، فلنا أن نتسأل عن كيفية معيشة هذه الحيوانات وتنفسها، تلك الظاهرة التى حيرت العلماء ووقت حدوثها ولم يجدوا لها تفسير منطقى يقودهم إلى الحقيقة.
أثناء حفر نفق قطار في المنطقة الجبلية الواقعة بين سانت ديزيه ونانس في شمال شرق فرنسا عام 1856، واجه المهندسون كتلة صخرية تعود إلى العصر الجوارسي فنسفوها بالديناميت فانقسمت نصفين، وبعد أن هدأ الغبار وتقدم العمال لحمل فتات الصخور إلى خارج النفق، وجدوا أنفسهم سرعان ما تراجعوا إلى الخلف مذعورين.
لقد شاهدوا طائراً أسود اللون غريباً بحجم الأوزة بمنقار مخيف مزود بأسنان حادة وأطرافه الأربعة مزدة بمخالب بارزة وبين الأصابع أغشية جليدة تلمع فوقها طبقة زيتية كثيفة يتحرك أمامهم ببطئ، ويومأ بمنقاره في الهواء المغبر وهو يلهث، ثم تقدم عدة أقدام وهوى إلى الأرض ميتاً.
حمل العمال الطائر الميت إلى متحف التاريخ الطبيعي في مدينة غراي القريبة من الحفر حيث تعرف الخبراء هناك على الطائر الزاحف المجنح، فوجدوه حيواناً منقرضاً من الزواحف الطائرة التي عاشت قبل التاريخ واسمه prehistoric pterodactyl.
أما الصخور التي خرج منها هذا الكائن فيعود تاريخها إلى ما قبل 150 مليون سنة، حيث كانت تعيش الديناصورات والزواحف الطائرة التي كان يبلغ طول جناجي بعضها 50 قدماً، والتي كانت تحلق فوق الحيطات والمستنقعات باحثة عن رزقها، حسبما ذكر كتاب "غرائب التاريخ" للكاتب أياد ملحم.
لقد كان هذا الاكتشاف للطائر المنقرض من أعجب الإكتشافات في التاريخ حيث أصبح حديث الصحف في تلك الفترة، أما كيف كان يتنفس؟ أو ماذا كان يأكل؟وكيف تحمل الضغط الهائل طوال السنوات التي قضاها داخل الطبقات الجيرية المتحجرة؟.. فلا أحد يعرف.
وفى واقعة أخرى مشابهةه هناك قصة مماثلة قال العالم الثقة الدكتور "كلارك" من كلية كايوس بكامبردج أنه كان يبحث عن الحفريات في الطبقة الطباشيرية بإنجلترا، فعثر فريقه على طبقة من قنافد البحر المتحجرة كان بينها ثلاثة حيوانات من سمندل الماءعلى عمق 270 قدماً.
وكانت أجسام السمندلات تبدو محفوظة فى حالة جيدة في الطبقة الطباشيرية الرطبة، فأخذها "كلارك" ووضعها فوق قطعة من الورق لتجف تحت أشعة الشمس، وسرعان ما اعترته الدهشة بعد دقائق قليلة، حيث بدأت الكائنات الصغيرة تتحرك، وبعد قليل مات إثنان وبقى الثالث فاخذه إلى بركة ليختبر إستجابته للماء، فعندما وضعه في البركة أخذ السمندل يتلوى ثم سبح واختفى في الماء فتعذر إستعادته.
قام "كلارك" بجمع عينات مختلفة من السندل ومقارنتها بالعينيتين الميتتين اللتين عثرر عليهما في الطبقة الطباشيرية، وبعد دراسة مستفيضة توصل إلى أن السمندل الذي عثر عليه ليس له مثيل معاصر، كما أن عالم الأحياء المرجعي رتشارد كوبولد في جامعة كامبردج بعد أن فحص العينتين بنفسه قائل إنهما من نوع منقرض لم نعرفه من قبل.
وبعد تلك الإكتشافات انشغل العلماء فى انجلترا إبان العهد الفكتوري بنشاطات علمية وبحوث حول إكتشاف الضفادع الحية في الطبقات الصخرية، ففي عام 1862م نشرت جريدة محلية في لنكولنشاير تقريراً حول العثور على ضفدع محتجز في طبقة صخرية على عمق 7 أقدام تحت سطح الأرض أثناء عملية حفريات.
وبعد مرور 3 سنوات تم العثور على ضفدع حي في طبقة صخرية على عمق 25 قدماً، وكان لون جلده مشابهاً للون الصخر الأبيض المصفر إلا أنه سرعان ما غير لون جلده إلى اللون الأخضر ثم مات بعد يومين.
دفعت هذه الإكتشافات العلماء للقيام بتجارب معكوسة حيث أخذ بعضهم يدفن الضفادع في الطين او في حجرات زجاجية ثم يكشف عنها بعد سنة أو أكثر، فكان بعضهم يجد ضفادعه ميتة، أما البعض الآخر فكان يستعيدها حية.
وفي الـ23 من ديسمبر عام 1862، نشرت جريدة التايمز خبراً مفاده أن أحد العلماء الفرنسيين إستعاد 4 ضفادع حية من 20 ضفدعة دفنها حية على عمق كبير تحت سطح الأرض بعد 12 سنة، إلا أن تلك الأبحاث توقفت بعد النقد الشديد الذي وجه إليها من الناحية الأخلاقية.
كل هذه الأحداث كانت تثير سؤال حولها مفاده، هل هناك صخرة هائلة الحجم تحتجز في داخلها أحد الديناصورات الحية التي يمكن الكشف عليها صدفة أثناء عمليات الحفر في أحد المشروعات الضخمة؟.