مصر الحقيقية.. «ستات جنوب سيناء»: «بيوت مليانة شغل» "الحلقة الثامنة"

مصر الحقيقية.. «ستات جنوب سيناء»: «بيوت مليانة شغل» "الحلقة الثامنة"
- حرف يدوية
- مشغولات يدوية
- فرص عمل للسيدات
- الفتيات البدوية
- فيتات سيناء
- أرض الفيروز
- شوفها على حقيقتها
- مبادرة الوطن
- مبادرة شوفها على حقيقتها
- مشغل
- مصر الحقيقية
- حرف يدوية
- مشغولات يدوية
- فرص عمل للسيدات
- الفتيات البدوية
- فيتات سيناء
- أرض الفيروز
- شوفها على حقيقتها
- مبادرة الوطن
- مبادرة شوفها على حقيقتها
- مشغل
- مصر الحقيقية
«البلد مليانة خير».. هكذا يقولون عن مصر، يسمعها أحدهم فيستشيط غضباً وينطلق مهاجماً: «هو فين الخير ده؟». وقبل أن تأتى الإجابة، يكون قد سرد كل معاناته مع السلع والأسعار والخدمات والاحتياجات، مُنهياً شكواه: «آدينا عايشين». ما الذى يمنع أن تكون هذه المنغّصات حقيقية، لكن الخير إلى جوارها؟
يقول سيد حجاب فى مقدمة «الأيام»:
العتمة سور..
من عتمة الليل النهار راجع
ومهما طال الليل بييجى نهار
مهما يكون فيه عتمة ومواجع
العتمة سور ييجى النهار تنهار
وضهرنا ينقام.
إنها عملية مكتملة. كل رجاء يسبقه دعاء وأمل، وكل سهل يسبقه صعب، وكل حلم مسبوق بتحدٍّ، المهم أن تتوافر الإرادة وتتحقّق عزيمة «سنكون».
فى كل شبر فى مصر قصة تبحث عمن يرويها، إنجاز كبر أو صغر يحتاج إلى من يتحدث عنه، لا يُحسب لنظام ولا ينسب إلى شخص، فخر يذهب لمن يستحق، لمن فعله وقام به، لمن تحمل فى سبيله الكثير والكثير وما زال يتحمل وسيتحمل، لكل مصرى أسهم بعمله وفكره فى تغيير الواقع وتحقيق الحلم.
أزمات وتحديات كثيرة واجهها المصريون خلال السنوات الـ7 الماضية، عاشت فيها مصر أياماً صعبة، وتحمّل فيها المصريون قرارات أصعب، منهم من خارت قواه وغرق فى اليأس، ومنهم من لا يزال «يلبس الدرع كاملة، يوقد النار شاملة، يستولد الخير من أضلع المستحيل»، لا يلعن الحال، ولا يتوهم صورة الواقع، ينافس فى ظروف خانقة وينجح فى تجديد الأمل رغم ألف عقبة تواجهه. «الوطن» بحثت فى ربوع «الوطن» عن هؤلاء، عن متحدى الصعاب، عن أحلام ومشروعات تُبنى على مهل، وأطلقت مبادرة فى سلسلة حلقات بعنوان «شوفها على حقيقتها».
إنها مجرد محاولة لإنارة العتمة التى أشاعها يأس البعض، وأغراض البعض الآخر. مجرد التفاتة إلى ما يصنعه المصريون من إنجاز.. سيبقى لهم ولأحفادهم إرثاً عصياً على الزوال، فقط لأنه مبنى على قاعدة متينة أساسها «حب الوطن».
{long_qoute_1}
طاولة خشبية تملؤها مشغولات يدوية بكل ألوان البهجة، قائمة متنوعة من المنتجات بجودة عالية تنافس جودة المطروح بالمحال والبازارات الشهيرة، داخل «مشغل متنقل» بقرية «الجبيل» بمدينة «الطور»، الذى وفره جهاز التعمير بجنوب سيناء للسيدات والفتيات البدوية بالقرية، لتعليمهن أعمال شغل الخرز والتريكو وإنتاج شنط بالخرز على أحدث طراز، من خلال دورات تدريبية على الخياطة والتطريز والمشغولات البدوية، ضمن مشروع التنمية المتكاملة لأهالى جنوب سيناء، الذى يهدف لتوفير فرص عمل للسيدات والفتيات البدوية وإحياء حرفة المشغولات اليدوية من جديد.
«الوطن» عاشت مع سيدات وفتيات جنوب سيناء اللاتى كن يعملن كالنحل، وينتجن عسل الحياة، فى مشغل «الجبيل» بمدينة الطور، واستمعت إلى حكاياتهن وظروفهن الصعبة وأحلامهن وإصرارهن على التحمل والاعتماد على الذات، ليفتحن بذلك باباً جديداً للأمل أمام فتيات وسيدات أرض الفيروز.
- حرف يدوية
- مشغولات يدوية
- فرص عمل للسيدات
- الفتيات البدوية
- فيتات سيناء
- أرض الفيروز
- شوفها على حقيقتها
- مبادرة الوطن
- مبادرة شوفها على حقيقتها
- مشغل
- مصر الحقيقية
- حرف يدوية
- مشغولات يدوية
- فرص عمل للسيدات
- الفتيات البدوية
- فيتات سيناء
- أرض الفيروز
- شوفها على حقيقتها
- مبادرة الوطن
- مبادرة شوفها على حقيقتها
- مشغل
- مصر الحقيقية