«الثوار» يطالبون بتمكين الشباب فى المناصب التنفيذية للدولة
«الثوار» يطالبون بتمكين الشباب فى المناصب التنفيذية للدولة
كثفت القوى الثورية، من اتصالاتها مع رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء، لبحث تمكين الشباب فى المناصب التنفيذية للدولة، ومنها المجالس المحلية ونواب المحافظين والوزراء، فضلاً عن إنشاء المجلس القومى للشباب.
وكشف مصدر بائتلاف شباب الثورة لـ«الوطن»: عن أن مجلس الوزراء وعدهم بإنشاء المجلس القومى للشباب بعد بحث الصيغة القانونية له وكيفية تعيينه، مشيراً إلى أن المجلس سيشمل شباب النقابات ومختلف قطاعات شباب الثورة فى المحافظات. وأعلنت الجبهة الحرة للتغيير السلمى، أنها تقدمت للرئاسة بمقترح تشكيل المحليات لمدة عامين من «شباب الثورة»، لاستيعاب 50 ألف شاب على مستوى الجمهورية، وانخراطهم فى العمل السياسى، وذلك من أجل إيجاد دور لهم فى ازدهار الوطن والمشاركة الفعالة مع إدارة المحليات فى إزالة المعوقات أمام المواطن العادى، وتجميل وتعمير الشوارع، والمحافظة على البنية التحتية.
وقال عصام الشريف، المنسق العام للجبهة الحرة للتغيير: إن هذا المقترح تم تقديمه لأحمد المسلمانى، المستشار الإعلامى لرئيس الجمهورية المؤقت، أثناء لقائه مع أعضاء حركة تمرد مؤخراً، مشيراً إلى أنهم سيتلقون أسماء الشباب الراغبين فى التعيين فى المجالس المحلية من جميع المناطق على موقعهم الرسمى، وسيقدمونها لرئاسة الجمهورية لضمان استمرار الثورة وتحقيق مطالبها.
وقال حمادة الكاشف، المتحدث باسم اللجنة التنسيقية لـ30 يونيو: «هناك تأخر وتجاهل حتى الآن لملف تمكين الشباب والذى يعتبر أحد أهم بنود خريطة الطريق»، مشيراً إلى أن تعيينات الشباب حتى الآن فى بعض المناصب داخل الحكومة جاءت وفقاً للمعارف الشخصية فقط دون أى معايير، مؤكداً أنهم ينتظرون رد الحكومة والرئاسة على مطالب الثوار بشأن مشروع المجلس القومى للشباب، متهماً الحكومة بأنها لم تحقق حتى الآن أياً من مطالب الشعب المصرى وثورة 25 يناير.