على طريقة عادل إمام.. مجرم يخدع توأمه للهروب من أشد السجون حراسة

على طريقة عادل إمام.. مجرم يخدع توأمه للهروب من أشد السجون حراسة
- الاعتداء الجنسي
- كاميرات المراقبة
- محاولة هروب
- مكان عام
- مجرم
- السجن
- عادل إمام
- مين فينا الحرامي
- الاعتداء الجنسي
- كاميرات المراقبة
- محاولة هروب
- مكان عام
- مجرم
- السجن
- عادل إمام
- مين فينا الحرامي
تناولت السينما المصرية في أكثر من عمل قصة التوأم الذي يقع في مشكلة بسبب توأمه، أو الشخص الذي يوقعه الشبه الشديد بينه وبين غيره في الكثير من المشاكل، ومن أبرز الأفلام التي استغلت تلك القصة لخلق حالة كوميدية طريفه كان فيلم "مين فينا الحرامي" للفنان عادل إمام وشريهان، حيث يقوم شريف بسرقة باختلاس مبلغا كبيرا من شركة كبرى، ويتم القبض عليه ليدخل السجن، وفي أثناء زيارة شقيقه التوأم حسين له يقم بتبديل ملابسه معه ليخرج من السجن، في مشهد كوميدي كان يظن المشاهد أنه صعب الحدوث على أرض الواقع، قبل أن يحدث الأمر بالفعل ولكن في بيرو هذه المرة.
ألقت شرطة بيرو القبض على مجرم يدعى ألكسندر جيفرسون ديلجادو، بتهم الاعتداء الجنسي والسرقة، وبعد مرور عام على إيداعه السجن تمكن من الهرب بطريقة فيلم "مين فينا الحرامي" نفسها، حيث استغل زيارة توأمه له داخل السجن وقرر أن ينفذ من خلاله خطته للهروب من سجن بيدراس جورداس، أحد أشد السجون حراسة في بيرو، حيث لم يجد حرجا في أن يخدع شقيقه لإيداعه السجن بدلا منه، حسبما ذكر موقع "سبوتنك" الروسي.
بدأت القصة في الـ10 يناير الماضي، عندما زار جانكارلو ديلجادو، الشقيق التوأم للمتهم، شقيقه في السجن حاملا معه رسائل من الأصدقاء بالإضافة إلى كمية من الأطعمة، وبدأت الزيارة في مكان عام داخل السجن مخصص لذلك الغرض، قبل أن يقرر الشقيقان الانتقال سويا إلى زنزانة ألكسندر.
قدم ألكسندر لشقيقه مشروبا كحوليا مضافا إليه عقار مهدئ، فلم يشعر الشقيق جانكارلو المسكين بشيء إلا عندما أفاق ليجد نفسه في مواجهة حراس السجن وهم يعتقدون أنه هو شقيقه المجرم، حتى رغم محاولاته المستميتة في توضيح لهم الحقيقة وأنه ضحية شقيقه، لم يصدقه الحرس.
وطالب جانكارلو البرئ من سلطات السجن فحص بصماته للتميز بينه وبين المجرم الحقيقي، إلا أن ذلك لم يفيده، فبعدما تبين لهم أنه شقيق المجرم وليس هو، ظنوا أن هروب ألكسندر جاء بالتخطيط بين الشقيقين وليس بدهاء المجرم ألكسندر وحده، وتقرر الإبقاء عليه داخل السجن رغم عدم توجيه له تهمة بشكل رسمي.
وبالرجوع إلى اللقطات التي سجلتها كاميرات المراقبة داخل السجن تبين أن ألكسندر خرج مرتديا ملابس شقيقه، كما أظهرت الكاميرات تقصيرا أمنيا واضحا حيث لم يتحقق أحد من المسؤولين عن نقاط التفتيش داخل السجن مما إذا كان ألكسندر بالفعل زائرا أم لا.
ووقع ألكسندر مرة أخرى في قبضة الشرطة، وهو الآن يستكمل فترة عقوبته في السجن، مضافا إليها فترة عقوبة أخرى نظير هروبه، وعند عودته إلى السجن برر محاولة هروبه بأنه كان يشتاق لرؤية والدته، لكن لم يتضح ما إذا كان زارها بالفعل بعد هروبه أم لا.