سياحة شبابية فى المحميات: تنظيف وتنمية وترفيه

كتب: رحاب لؤى

سياحة شبابية فى المحميات: تنظيف وتنمية وترفيه

سياحة شبابية فى المحميات: تنظيف وتنمية وترفيه

«الرحلة هتكون عبارة عن أعمال تنظيف وتوعية للمشاركين بأهمية المحمية، ومساعدة للمجتمع المحلى، هنشوف نقدر نعملهم إيه؟»، توجيهات لم تبد متسقة مع عنوان «رحلة» الذى أعلنته مجموعة «شير تورز» الشبابية التى تنسق لنوع مختلف من الرحلات يقوم على التطوع وبذل الجهد خلال الرحلة، وجهة نظر تختلف معها بعض المسلّمات الخاصة بالرحلات الترفيهية من الراحة والاسترخاء والكف عن تحمل المسئوليات. مسألة بدت مخيفة للبعض ممن سمعوا بنوعية الرحلات: «ودى رحلة ولا خدمة مدنية؟»، لكن الكثير من التوضيحات ومزيد من الوعود بشأن الرحلات الجديدة من نوعها بدا محفزاً للتعرف عليها أكثر: «هنتشارك خبراتنا، وهنتعرف على أصدقاء جداد، هنعمل سنوركلينج، وهايكنج، وهنشوى ونشرب شاى عربى».

{long_qoute_1}

رحلات بلا ضمانات للرفاهية، أو الراحة، يتم تنظيمها عبر مخيمات فى كل من محميات وادى دجلة، ورأس محمد، ونبق، وغيرها. لم يتوقع الشاب أحمد الديب أن الأمر سيكون ممتعاً لهذا الحد: «الفكرة هنا لا تتعلق بالراحة ولكن بالتجربة ككل، الأمر لا يخلو من المرح، لكنه لا يخلو أيضاً من الشعور بالإنجاز». أمل خليفة خاضت التجربة بدورها: «السياحة التطوعية فكرة رائعة، شعور بعمق وخبرة ونظام ومشاركة». إبراهيم سيد بدا واقعياً: «مش بنستنزف المكان مقابل استمتاعنا بجماله، زى ما بناخد منه جمال بنديه رعاية».


مواضيع متعلقة