«حسام»: «مهمتنا نحافظ على القمح.. لأن احترامه واجب»

«حسام»: «مهمتنا نحافظ على القمح.. لأن احترامه واجب»
- القنطرة شرق
- جهاز الكمبيوتر
- حسام محمد
- حسن عماد
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- صوامع الغلال
- عامل النظافة
- عوامل التعرية
- غرفة التحكم
- القنطرة شرق
- جهاز الكمبيوتر
- حسام محمد
- حسن عماد
- درجات الحرارة
- درجة الحرارة
- صوامع الغلال
- عامل النظافة
- عوامل التعرية
- غرفة التحكم
يلوح حسام محمد عويضة، 24 عاماً، فنى ميكانيكى فى صوامع القنطرة شرق، بيديه مشيراً إلى جهاز الكمبيوتر، مقاطعاً حديث «ياسر» بابتسامته التى لا تفارق وجهه، شارحاً بعض البرامج التى يستخدمونها للتحكم ومراقبة الصوامع أيضاً من خلالهم، فيقول: «فيه برنامج اسمه نظام سكاد، ده دوره زى ما بيقولوا مخ المكان، أو العقل الإلكترونى للمكان، وبنقدر من خلاله نتحكم فى التخزين والصرف، بالإضافة إلى برنامج اسمه رون، وهو عبارة عن حاجة زى شاشة 3D بنقدر من خلاله نعرف شكل الصومعة جواها عامل إزاى، وشكل القمح متخزن إزاى، وبنراقب النشاط البكتيرى من خلاله برضو عن طريق كابلات حرارة عشان نقدر نقوم بالإجراءات اللازمة».
ويوضح «حسام» بحماس أن حبوب القمح تتعرض فى الداخل لعملية تهوية وتبريد عن طريق أحد المبردات الكبيرة التى تضبط نسبة الحرارة والرطوبة داخل الصومعة الواحدة، وتوجد حساسات للحرارة فى كل خلية تظهر درجات الحرارة فى كل مناطق الصومعة من الداخل، كما تحتوى الصومعة على مراوح كبيرة إلى جانب المبردات، ودائماً ما تكون درجة الحرارة مضبوطة على نسبة 10 درجات، والرطوبة على 13 درجة، لافتاً إلى أن هناك فتحات صغيرة أعلى الصومعة لتغيير دورة الهواء ضماناً لجودة التهوية: «ولو فيه أى مشكلة المفروض لما بتظهر بادخل أصلحها، لو مثلاً باب الخلية فيه مشكلة، وإحنا طول الوقت مراقبين وجاهزين، لأننا بنشتغل بنظام شيفتات ومابنسبش الأجهزة وبنبقى قاعدين دايماً فى غرفة التحكم، وأحياناً لما بيكون فى تخزين للقمح أو صرف كتير بنقعد الشفتين عشان ناخد بالنا من كل حاجة».
فترة حفظ القمح تمتد موسماً كاملاً وقد تصل إلى عام وأحياناً أكثر، وخلالها يسحب «حسام» وزملاؤه فى تلك الفترة عينات من القمح على فترات دورية، لتحليلها، والتأكد من جودة عملية التخزين، حتى تأتى السيارات الضخمة التابعة للتموين لتحمل القمح إلى المطاحن، وتقف هذه السيارات أسفل فتحتين منحدرتين من الصومعة، ليسحب «موتور مركزى» القمح من منطقة أسفل الخلية، ويدفعه مباشرة إلى فتحات التحميل، حتى تنزل إلى سقف قاطرات السيارات الثقيلة المحتوية على كونترات لتمتلئ عن آخرها، دون فقدان «حبة قمح واحدة». ويضيف «حسام» أن القمح يدخل فى دورة تخزين ويخرج للتوزيع أثناء الصرف وهو على حالته الأولى التى جاء بها: «ودى مهمة صوامع الغلال وميزتها إنها بتحافظ على القمح زى ما دخل عندنا، لأننا بنعامل القمح باحترام، لأن احترامه واجب، من غير ما يفسده حاجة من عوامل التعرية أو الحشرات، وبينزل للعربيات مهما كانت مدة تخزينه زى ما هو من غير ما واحدة تقع برة العربية اللى بيفضى فيها، ووقتها بيدخل بس عنصر بشرى واحد وهو عامل النظافة عشان ينظف الصومعة من جوة ويكنسها، ونفس الحكاية وقت نزول القمح من العربيات للنقرة عشان تتخزن، بيكون فيه عمالة متخصصة مهمتها إنها تنزل كل اللى نزل من القمح برة النقرة، تنزله جواها عشان ما يبقاش فيه أى خسارة». بملابسهم البسيطة التى تملؤها «عفارة القمح» بلونها الأبيض، يتسامر العمال، وتعلو ضحكاتهم بعد الانتهاء من جمع القمح داخل «النقرة» لتخزينها فى صوامع القنطرة شرق، التى يعملون بها منذ إنشائها فى يناير 2016.