مكرم: سويسرا أو السويد الأقرب لاستضافة لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية

مكرم: سويسرا أو السويد الأقرب لاستضافة لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية
- إجراء مباحثات
- إطلاق صاروخ
- الأمم المتحدة
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- السلاح النووي
- الولايات المتحدة
- تنفيذ العقوبات
- زعيم كوريا الشمالية
- ترامب
- مكرم محمد أحمد
- إجراء مباحثات
- إطلاق صاروخ
- الأمم المتحدة
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- السلاح النووي
- الولايات المتحدة
- تنفيذ العقوبات
- زعيم كوريا الشمالية
- ترامب
- مكرم محمد أحمد
قال الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إن الرئيس الأمريكي ترامب وافق على لقاء الرئيس الكوري الشمالي لإجراء مباحثات مهمة نهاية مايو المقبل، مؤكدًا أنه لا أحد يتوقع مكان لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، لكونهما يتمتعان بشخصيات يصعب قراءتها، مؤكدًا إنه من المتوقع أن تكون سويسرا أو السويد الأقرب لاستضافة اجتماع الزعيمين.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "حديث المساء"، المذاع على قناة "إم بي سي مصر"، أن لقاء ترامب وزعيم كوريا الشمالية يهدف إلى عودة الهدوء وخفض حدة التصريحات المتبادلة، لافتًا إلى أنه يجب على أمريكا وكوريا الشمالية أن يقدما تعهدات تضمن التزامها بالاتفاقيات التي تتم.
وأكد مكرم أن اللقاء لم تسبقه أية محادثات بينهما وجهًا لوجه ولا أية مكالمة تليفونية مباشرة، بعد عام نجح فيه الرئيس الكوري الشمالي في إطلاق صاروخ باليستي يمكن أن يصل إلى أية مدينة على أرض الولايات المتحدة بما في ذلك العاصمة واشنطن، وبعد اختبار قنبلة كوريا الشمالية الهيدروجينية التي راقبتها واشنطن، وعلى حين قضى الرئيسان الأمريكي والكوري الشمالي هذا العام في حملة من السخرية المتبادلة وصف فيها ترامب الرئيس الكوري بالسمين القصير.
وهدد فيها الرئيس الكوري الشمالي ترامب بالتدمير الشامل، وتجدد الحوار بين الطرفين الأمريكي والكوري بعد المباحثات التي أجرتها كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية، وأكد فيها الرئيس الكوري الشمالي حرصه على أن يلقى الرئيس الأمريكي في أسرع وقت ممكن.
وأضاف مكرم أن المتحدث باسم البيت الأبيض قال إن الرئيس يتطلع إلى نزع السلاح النووي من الخليج الكوري، لكن تنفيذ العقوبات التي أقرها الأمريكيون والأمم المتحدة سوف يستمر وسوف تستمر جميع الضغوط على كوريا الشمالية، واللافت للنظر أن أيًا من الطرفين أمريكا وكوريا الشمالية لم يلجأ إلى موسكو أو بكين لتحقيق هذا التقارب المفاجئ الذي تم من خلال علاقات الكوريتين، لعبت فيه كوريا الجنوبية الجزء الأهم من الوساطة.
- إجراء مباحثات
- إطلاق صاروخ
- الأمم المتحدة
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- السلاح النووي
- الولايات المتحدة
- تنفيذ العقوبات
- زعيم كوريا الشمالية
- ترامب
- مكرم محمد أحمد
- إجراء مباحثات
- إطلاق صاروخ
- الأمم المتحدة
- البيت الأبيض
- الرئيس الأمريكي
- السلاح النووي
- الولايات المتحدة
- تنفيذ العقوبات
- زعيم كوريا الشمالية
- ترامب
- مكرم محمد أحمد