الأوكازيون بدأ فى يناير.. لكن المبيعات تنتعش فى «مارس»

كتب: عبدالله عويس

الأوكازيون بدأ فى يناير.. لكن المبيعات تنتعش فى «مارس»

الأوكازيون بدأ فى يناير.. لكن المبيعات تنتعش فى «مارس»

فى منتصف يناير الماضى، انطلق أوكازيون الشتاء بشكل رسمى، لكنه على أرض الواقع لم يكن قد انطلق بعد، فالعروض كانت غير مجدية، والإقبال كان ضعيفاً على المحال التجارية، وفى تلك الفترة توجه عبدالغنى محمد إلى عدد من محال وسط البلد، وعاد دون شراء، ومع بوادر انقضاء الشتاء وغياب البرد، وجد الشاب نفسه أمام عدد من التخفيضات داخل المحلات، وفى تلك اللحظة قرر الشراء.

{long_qoute_1}

«أهو أشتريه من السنة دى أستنفع بيه السنة الجاية» منطق عبدالغنى، الذى دفعه لشراء عدد من الملابس الشتوية، رغم اقتراب نهاية الفصل ذى الموجة الباردة، وكان قراره بالشراء مصادفة، حين مر على عدد من المحال كان قد مر عليها من قبل لكن الأسعار هذه المرة كانت مختلفة: «يعنى كان فى جواكت ساعة لما الأوكازيون بدأ بـ400 دلوقتى لقيتها بـ300، عشان الجو ابتدى يبقى حر أكتر، والتاجر يهمه برضه يتخلص من جزء كبير من بضاعته» يحكى ذو الـ27 عاماً، معدّداً بعض قطع الملابس التى اشتراها، دون أن يستفيد منها فى موسم الشتاء الحالى: «الأوكازيون الحقيقى بيبدأ مع انتهاء الفصل، يعنى لما الحر يرجع الشتوى يرخص، ولما الجو يبرّد الصيفى يرخص وهكذا».

منطق «عبدالغنى» لم يكن بعيداً عن منطق عمرو سعيد، أحد أصحاب محال الملابس، الذى وضع على لافتة محله عبارات كثيرة تدل على تخفيض الأسعار، وشراء قطعتين يجعل الـ3 تصل إلى نصف السعر، ووصول الجاكيت إلى 300 بدلاً من 450 وهى أسعار لم يكن الشاب ليبيع بها مع انطلاق الموسم: «طول ما الجو برد طول ما الناس بتشترى ملابس شتوى، أول ما بتبتدى الموجة تخف شوية، البيع بيريح، وهنا بنضطر ننزل فى السعر» يحكى الشاب الذى اعتبر الأوكازيون فرصة لبيع بعض الملابس القديمة عنده، لكن التخفيض الأكبر يكون مع اقتراب نهاية الموسم. فى المناطق الشعبية أيضاً كانت التخفيضات قائمة: «البلوفر اللى بـ100 بقى بـ70 وفى حاجات بقت بـ40، عشان الموسم خلاص بيشطب» يحكى فادى محمد، الذى لا يعترف بفكرة الأوكازيون: «مفيش الكلام ده، أنا أصلاً ببيع بأسعار رخيصة، ولما الموسم بيبقى بيخلص بنزّل فى السعر وخلاص».


مواضيع متعلقة