"يونيسف": وضع رهيب في محافظة "دوما" السورية

كتب: وكالات

"يونيسف": وضع رهيب في محافظة "دوما" السورية

"يونيسف": وضع رهيب في محافظة "دوما" السورية

وصفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" بـ"الرهيب"، الوضع في محافظة دوما بريف دمشق.

وقد قدمت اليونيسف والجمعيات التابعة للأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري مساعدات إنسانية غذائية وصحية ومستلزمات غذائية لـ27500 شخص بين أطفال وعائلات في دوما، كجزء من بعثة وصلت أمس الى المحافظة ولم تكتمل بسبب انعدام الأمن الشديد، وفقا لما ذكرته وكالة "اكي"الإيطالية للأنباء.

وقال بيان لـ"يونيسف" إن "السلطات السورية قامت صادرت بعض المواد من الشاحنات، والتي شملت بعض الأدوات الطبية، ولا سيما الجراحية والتوليدية، وللمرة الأولى، تلك المستخدمة لعلاج أمراض الإسهال".

وأوضح المتحدث باسم فرع جنيف لليونيسف، كريستوف بوليراك، أنه “على الرغم من تعذّر إمكانية تنفيذ مهمة التقييم التي كانت مقررة، فإن أفراد منظمتنا في دوما أفادوا بأن الوضع فظيع، حيث يسود الخوف والغضب من جانب السكان المحليين الذين يثيرون الشفقة”.

وأشار بوليراك في تصريحات نقلتها خدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، الى أن “الأسر على وجه الخصوص، غالبا ما تبقى تحت الأرض لمدة أربعة أسابيع، في طوابق تحت أرضية من المباني”، والتي “تضم الآن ما يقرب الـ200 شخص، لا يحصلون إلا على قليل من المياه النظيفة، ويستخدمون دورات مياه مؤقتة”، وهم “في حالة صحية صعبة جدا”، كما “تفيد إشعارات بوجود صعوبات كبيرة في الحصول على الغذاء أيضا”.

ووفقا لبوليراك، “فقد استمر العنف في مناطق أخرى من سورية أيضا بالتأثير على الأطفال”، ولا سيما “في إدلب وعفرين ودير الزور ودمشق وأجزاء من حلب”، مبينا أن "الشهرين الأولين من عام 2018 كانا دمويين بشكل خاص بالنسبة للأطفال السوريين”.وذكر المتحدث باسم "يونيسف" أن "المنظمة تلقت تقارير تفيد بأن أكثر من ألف طفل قد قتلوا أو أصيبوا بجراح خطيرة في الشهرين الأولين من العام الجار.

واختتم بالقول إن “هناك 5.3 مليون طفل بحاجة للمساعدة في سورية، يعيش ما يقرب المليونين منهم في مناطق محاصرة يصعب الوصول إليها، دون حقوق أساسية أو دعم”.


مواضيع متعلقة