إنشاد دينى فى مدرسة خاصة: نشاط ده ولّا مش نشاط!

كتب: مها طايع

إنشاد دينى فى مدرسة خاصة: نشاط ده ولّا مش نشاط!

إنشاد دينى فى مدرسة خاصة: نشاط ده ولّا مش نشاط!

«ربنا يا ربنا.. صلى على خير الورى.. هل دعاك الشوق يوماً للثرى.. نحو بيت الله فى أم القرى.. ورأيت البيت يبدو نوره.. من جلال الله ربى نورى»، بعض الأناشيد الدينية التى يرددها طلاب مدرسة ابتدائية خاصة فى مركز الباجور بالمنوفية، ويدربهم عليها محمد وجيه، مدرس اللغة الإنجليزية، فى حصص النشاط لإلقائها فى طابور الصباح وكذلك بين الحصص أو فى آخر اليوم الدراسى، لإضفاء حالة من البهجة والسرور على نفوس الطلاب.

منذ ما يقرب من عام تقريباً، وتحديداً منذ عمله فى تلك المدرسة، شعر «وجيه» بحالة من الملل تنتاب الطلاب خلال اليوم الدراسى، فقرر أن يعلمهم المدح النبوى، ومنذ ذلك الوقت أدرجت المدرسة الإنشاد الدينى ضمن برنامج الطابور الصباحى: «أوقات لما يكون فيه حصص فاضية والفصل فاضى مافيهوش حد بادخل نغنى أنا والأطفال، ولما نخلص الدرس لازم ننشد حتى لو أنا ماعملتش ده، هما بيطلبوا منى لأنهم حبوا الفكرة وحفظوا المدح النبوى». على الرغم من تدريسه للغة الإنجليزية، إلا أنه يستطيع أن يفصل بين تدريسه للمادة والجانب الترفيهى الذى يقدمه للأطفال من خلال الإنشاد: «قبل ما أعمل أى حاجة استأذنت مدير المدرسة، وهو تحمس للفكرة جداً».


مواضيع متعلقة