فانوس «القليوبية» أبو 35 بقى بـ20: نص العمى ولا العمى كله

كتب: رحاب لؤى

 فانوس «القليوبية» أبو 35 بقى بـ20: نص العمى ولا العمى كله

فانوس «القليوبية» أبو 35 بقى بـ20: نص العمى ولا العمى كله

«بعشرين.. الحقى يا مدام.. وبعشرين.. قبل الزحام.. وبعشرين».. وقف هشام كمال، فى ميدان رمسيس، مع مجموعة من الأصدقاء والأقارب ينادون على «فانوس رمضان المصرى أبو 20 جنيه» يبيعونه بسعر الجملة، رغم أن ثمنه يزيد على 40 جنيها فى المحلات، وعندما يسألهم أحد عن السر فى انخفاض السعر يجيبون: «نص العمى ولا العمى كله». هشام وأقرانه استقلوا سيارة نصف نقل من القليوبية، حيث مقرهم لتصنيع الفوانيس، وجاءوا إلى القاهرة لتسويقها بسعر الجملة، يبدأ والد زوجته فى تصنيع تلك الفوانيس من أول العام الهجرى، ثم يتم بيعها منذ منتصف شعبان وحتى نهاية شهر رمضان. تهافت الناس حول السيارة، فعشرون جنيها ثمن قليل مقارنة بأسعار الفوانيس من الحجم نفسه عند المحلات الكبرى، يقول هشام: «حمايا بيصنع حوالى 3 آلاف فانوس، صناعة مصرية من الألف للياء، بنوزع الإنتاج على التجار، بالسعر نفسه 20 جنيه للفانوس، السنة اللى فاتت كنا موزعين كل الإنتاج قبل رمضان بيومين، لكن السنة دى الطلب قل، وفضل عندنا نقلتين، حوالى 200 فانوس، نزلنا نسوقهم كده يمكن ربنا يكرم». «بنروح مناطق شعبية وميادين، وبنلف بالعربية، لكن للأسف الصين غطت على الشغلانة من زمان، الناس ممكن تروح تشترى الفانوس البلاستيك الصغير بتلاتين وأربعين جنيه، وما تشتريش فانوس كبير زى اللى بنبيعهم بتلاتين جنيه»، وقال: «بصراحة الناس لما بتسمع رقم عشرين بتيجى، أصل مش بالساهل تلاقى فانوس حلو ومحترم بالسعر ده».