تحالف مصرفي يسوق تمويلا إسلاميا جديدا بـ 1.5 مليار جنيه

تحالف مصرفي يسوق تمويلا إسلاميا جديدا بـ 1.5 مليار جنيه
يستعد تحالف مصرفي مكون من 3 بنوك، للبدء في إجراءات التسويق الفعلي لتمويل إسلامي جديد بقيمة 1.5 مليار جنيه، تستخدمه الشركة الشرقية للسكر في إنشاء مصنعها بمدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية.
وقالت مصادر مطلعة على ترتيبات التمويل، إنه سيتم إرسال مذكرة المعلومات للبنوك العاملة في السوق المحلية، بعد موافقة 9 بنوك تعمل في السوق المحلية على تغطية 150% من قيمة التمويل، الذي سيتم بصيغتي "الإجارة" و"الاستصناع".
والاستصناع هو عقد من العقود التي يتم بموجبها تقدم العميل للبنك بغرض تصنيع أو بناء وحدة غير جاهزة حاليا بمواصفات معينة، ويقوم البنك بتلبية رغبة العميل وتوفير تلك الوحدة بعد تصنيعها وفق المواصفات المحددة من قبل العميل. والإجارة المصرفية هي صيغة تمويلية تقوم على عقد الإجارة المعروف في الفقه الإسلامي، وفيها يبيع البنك منفعة مملوكة له سواء كانت بطريقة امتلاك الرقبة أو امتلاك حق الانتفاع.
وقالت المصادر، إن التمويل يتضمن شريحة دولارية بنسبة 25% من قيمته الإجمالية، بما يعادل 375 مليون جنيه، ويوجه لبناء مصنع جديد بإجمالي استثمارات 2.5 مليار جنيه، خلال فترة تبدأ من نوفمبر المقبل وتستمر لمدة 30 شهرا.
وأشارت المصادر إلى أن البنوك المرتبة للتمويل هي "عودة" ويقوم بدور بنك حساب رأس المال، ومسوق التسهيل، و"أبوظبي الإسلامي" بدور وكيل التسهيل، فيما يلعب "بنك مصر" دور وكيل الضمان.
ويبلغ أجل هذا التمويل 8.5 سنوات متضمنة فترة سماح مدتها 2.5 عام.
وأضافت المصادر أنه تم الاتفاق مع "دي إل إيه" معتوق بسيوني، و"كليفورد تشانس" مستشاريين قانونيين للبنوك، و"بيكر وماكنزي" حلمي وحمزة للاستشارات القانونية مستشارا قانونيا للشركة.
ويساهم في هيكل ملكية الشركة الشرقية للسكر، كلا من "النوران للسكر" و"صندوق الإنماء العربي" و"البنك التنمية الإسلامي" وشركة "السكر للصناعات التكاملية".
وقالت المصادر إن البدء في تسويق التمويل يشير إلى النظرة التفاؤلية للمستثمرين والبنوك تجاه تحسن الأوضاع في السوق المصرية ويعطي إشارة إيجابية للسوق المحلية والأسواق الخارجية، بتحرك الاقتصاد والبدء في إنشاء مصانع جديدة.