بعد حديث السيسي عنها.. خبراء يوضحون مقومات العاصمة الاقتصادية "سلام"

بعد حديث السيسي عنها.. خبراء يوضحون مقومات العاصمة الاقتصادية "سلام"
"سلام" هو اسم العاصمة الاقتصادية الجديدة لشرق بورسعيد، والتي أعلن عنها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس، في كلمته أثناء استعراض نتائج العملية الشاملة "سيناء 2018" بمقر قيادة شرق القناة لمكافحة الإرهاب.
وطالب السيسي وسائل الإعلام العامة والخاصة، بأن تولي برنامج تعمير سيناء الأهمية القصوى، وتنشر الوعي بأهمية هذا البرنامج.
وتواصلت "الوطن" مع عدد من الخبراء للتعرف على المقومات والملامح التي يمكن أن تقوم عليها العاصمة الاقتصادية "سلام" في منطقة سيناء.
ووصف الدكتور سيف الدين فرج، أستاذ التخطيط العمراني، منطقة سيناء كلها بقاعدة اقتصادية كبرى بداية من الرمل الذي يدخل في صناعة الزجاج حتى الفوسفات والبترول والمعادن والثورة السمكية، وكلها مقومات أساسية تقوم عليها العاصمة الاقتصادية.
وأضاف لـ"الوطن" أن كل منطقة في سيناء يمكن استغلالها بشكل مختلف لإقامة العاصمة الاقتصادية، فمنطقة شمال سيناء تشتهر بالزراعة، ووسط سيناء شهيرة بالحرف اليدوية وأعمال الغزل والحرف، أما منطقة الجنوب فهي شهيرة بالسياحة.
وأشار أستاذ التخطيط العمراني، إلى أنه يجب الاهتمام بكل الصناعات الكبرى كمصانع الحديد والأسمنت والفوسفات، والصناعات المتوسطة والصغيرة، فالصناعات الصغيرة إذا تم الاهتمام بها وتسويقها وإقامة الدعاية الكافية لها يمكن أن تحقق عوائد اقتصادية كبرى، حسب قوله.
الثروة السمكية في منطقة شرق بورسعيد، عامل آخر أشار إليه أستاذ التخطيط العمراني، يمكن الاعتماد عليه في إقامة العاصمة الاقتصادية "سلام"، عن طريق إقامة خطوط إنتاج وتعبئة وتغليف للأسماك، بما يساهم أيضا في تشغيل العمالة الشابة هناك، حسب قول فرج.
فيما أكد الدكتور وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، أن التنمية الاقتصادية في سيناء يجب أن يسبقها تنمية مجتمعية، والتي تشمل إقامة نوادي ومراكز ثقافية ومسارح وغيرها من مظاهر الترفية التي تتوافر في العاصمة لتأهيل أهل هذه المناطق للبناء الاقتصادي والمشاريع العملاقة التي ستقام هناك.
وأضاف النحاس لـ"الوطن" العاصمة الاقتصادية تقام على المصانع والمشروعات الكبرى التي من شأنها تطوير المنطقة وتشغيل العمالة هناك من أهل سيناء ومن شباب المحافظات المجاورة أيضا لتحقيق الإنتاجية والقضاء على البطالة في آن واحد.