قائد الفريق الطبى: «ماشُفتش دعم حكومى لمبادرة خيرية زى هنا»

قائد الفريق الطبى: «ماشُفتش دعم حكومى لمبادرة خيرية زى هنا»
- أمراض العيون
- الرئيس السيسى
- العمليات الجراحية
- العمليات الدقيقة
- الفريق الطبى
- القرى والنجوع
- مبادرة عنيك في عنينا
- أمراض العيون
- الرئيس السيسى
- العمليات الجراحية
- العمليات الدقيقة
- الفريق الطبى
- القرى والنجوع
- مبادرة عنيك في عنينا
10 سنوات قضاها الدكتور محمد هندى، قائد الفريق الطبى لمبادرة «عنيك فى عنينا» لمكافحة العمى، على رأس فريق «عين العالم» فى مصر وأفريقيا منذ 2007: «بدأنا مع جمعية الأورمان فى تلك الفترة ومعى الصديق مصطفى زمزم، ولما طرح على فكرة عنيك فى عنينا اتفقنا نعالج الناس كلها، وميكونش هدفنا عدد معين»، يقول «هندى» إنه طوال تلك الفترة التى قضاها متنقلاً بين الدول الأفريقية ضمن قوافل علاج أمراض العيون لم يرَ اهتماماً حكومياً مماثلاً لمصر تجاه المبادرة: «لما طُرحت المبادرة على الرئيس السيسى وافق على دعمها فوراً وبمبلغ ضخم، مليار جنيه مش حاجه قليلة، ودى أكبر مبادرة حكومية شُفتها فى أى دولة اشتغلت فيها».
وعن دوره فى تنفيذ المبادرة يقول «هندى»: «أن أضمن الجودة، ونستغل خبرتنا ونعرف كيف يحصل غير القادر على العلاج والنظارة وحتى إجراء العمليات الجراحية بالمجان، وبدون أى تصرف أو كلمة تجرح مشاعره، بعمل كده علشان اللى ييجى من بعدى يكمل بنفس الطريقة، إحنا مش بنعطف على الناس وربنا هو اللى أعطانا الصحة والعلم والإمكانيات اللى لازم نخدم بيها الناس». وأوضح أن توقيع الكشف والعلاج والنظارات كلها دون مقابل، أما العمليات الدقيقة فى العيون التى تتطلب مبالغ كبيرة بالنسبة لمحدودى القدرة على الدفع فتكون بالاتفاق مع الطبيب والمبادرة: «لو الدكتور بياخد فى العملية 10 آلاف جنيه، أنا بأقنعه إنه ياخد نفس المبلغ بس يعمل 20 عملية، وبنفس جودة الفرد الواحد».
«لازم يكون لنا دور فى المجتمع».. هكذا بدأ الدكتور أحمد صالح، المُشارك فى قوافل مبادرة «عنيك فى عنينا» التى تجوب المحافظات لمحاربة الأمراض المسببة للعمى، حديثه لـ«الوطن»، ويضيف أن طبيعة عمله تتمحور حول «تسويق الأدوية»: «اتضح أن ناس كتير مش بتقدر توصل للأدوية دى، يمكن علشان سعرها غالى بعد الزيادات اللى حصلت، أو لأن ناس كتير فى القرى والنجوع بيعانوا من الأمية وانخفاض نسب الوعى، فالواحد منهم مش بيروح للدكتور غير لو كان جاب آخره من التعب، وبيكتشف المرض متأخر».
ويؤكد الطبيب صاحب الـ36 ربيعاً أن مصلحة المريض يجب أن تُغلب فى كل الأحوال: «كان لازم نكون معاهم وننزل لهم الشارع ونوصل لكل واحد غير قادر على دفع تمن العلاج، لأن عندنا 7 ملايين مواطن مهددين بفقد البصر، وده عدد تقديرى بس مرعب»، ويوضح أن معظم مسببات العمى فى هذه الحالات تتمثل فى المياه البيضاء أو الزرقاء التى تتسبب فى نحو 80% من الحالات: «انضميت للمبادرة علشان أخدم الناس الغلابة فى الأماكن البعيدة، وقدرنا خلال شهرين نوصل لـ25 ألف حالة و1000 عملية مسح شامل فى عدد من المحافظات».