أبو العينين: شباب مصر ركيزة الوطن.. ونحن الظهير الشعبي للقوات المسلحة

أبو العينين: شباب مصر ركيزة الوطن.. ونحن الظهير الشعبي للقوات المسلحة
- أبو العينين
- أسامة الأزهر
- أطياف الشعب
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اكتشاف مواهب
- الإرهاب الأسود
- الاحترام المتبادل
- البابا تواضروس
- أبو العينين
- أسامة الأزهر
- أطياف الشعب
- استراتيجية التنمية المستدامة
- اكتشاف مواهب
- الإرهاب الأسود
- الاحترام المتبادل
- البابا تواضروس
أكد محمد أبو العينين الرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطى ورئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي، أن شباب مصر هم ركيزة هذا الوطن وقوته وساعده في الوقوف ضد أي مخاطر تواجه مصر.
وأضاف أن شباب مصر هم ثلثي سكانها وهم قوة هائلة لمجتمع شاب وواعد، وأوضح أن قوة مصر الحقيقية تكمن في عقول أبنائها الواعيين المفكرين المبدعين فى شتي المجالات، ولا سبيل للتقدم إلا بسواعد الشباب والمزيد من الإنتاج والاستثمار.
جاء ذلك خلال كلمة محمد أبو العينين أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي عن الشباب وصناعة المستقبل الذي نظمته كلية الآداب بجامعة عين شمس، وافتتحه صباح اليوم البابا تواضروس الثاني والدكتور عبد الوهاب عزت، رئيس الجامعة والدكتور أسامة الأزهري، مستشار رئيس الجمهورية، وبرئاسة الدكتورة سوزان القليني عميدة الكلية.
وأشار أبو العينين إلى أن شباب مصر هم طاقة نور، فيوما ما سيكونون أصحاب قرار ومؤثرين في الوطن، داعيا إياهم إلى الإيمان بقدراتهم واكتشاف مواهبهم الحقيقية والسعي لتنميتها، بعد أن أصبحنا فى عالم مفتوح تستطيع من خلاله أن تصل بفكرتك للعالمية.
أكد أبو العينين أنه منذ تولي الرئيس السيسي المهمة الصعبة فى يونيو 2014 وضع نصب عينيه الاهتمام بالشباب المصري والإرتقاء بقدرته وأتاحت الدولة الفرص لهم للتعبير والمشاركة فى بناء الوطن.
وأضاف أن إدارة الدولة المصرية الحديثة في عهد الرئيس السيسي اعتمدت على شباب مصر الواعد الذي يمتلك فكرا مختلفاً من أجل التغيير وتقدم هذا الوطن، فأتاح الرئيس للشباب كل الحرية للمشاركة السياسية والاقتصادية للتعبير والاختلاف وحتي صياغة وتغيير القوانين القديمة، حيث قام الرئيس بإعلان 2016 عاماً للشباب، كما عقد 5 مؤتمرات وطنية للشباب شارك فيها آلاف الشباب.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان حريصا في هذه المؤتمرات على الاستماع للشباب وفكرهم ومناقشتهم، فالدولة المصرية شابة بتعداد شبابها وسياسة قائدها الذي يؤمن بقوة الشباب المصري وقدرته على تحقيق الإنجازات.
وأوضح أن المؤتمرات الشبابية وصدور العديد من القوانين والقرارات، وأصبحت نموذج تسعى العديد من دول العالم للاستعانة به وتطبيق التجربة المصرية في التعامل مع الشباب.
شدد أبو العينين على أن مؤتمرات الشباب كانت بمثابة القاطرة التي ترسم خارطة المستقبل لمصر بفكر أبنائها وبرعاية الرئيس السيسي، الذي وضع الشباب في مقدمة أولوياته، إلى جانب إنشاء البرنامج الرئاسي لتدريب وتأهيل الشباب للقيادة، حتي يصبح لدينا شباب يمتلكون الخبرة ويستطيعون تحمل المسئولية لقيادة هذا الوطن مستقبلاً.
وأكد رئيس مجلس الأعمال المصري الأوروبي، أن ما قام به الرئيس السيسي خلال السنوات الأربع الماضية، يعد إنجازا غير مسبوقا ليس فيما يتعلق بالشباب والاهتمام بهم فقط ولكن في مجالات الصناعة والاستثمار والطاقة والتنمية والمشروعات الضخمة التي نشهدها يوميا على أرض مصر.
وأضاف أن الرئيس تحمل الصعاب ووقف ورائه الشعب والجيش المصري؛ لإنقاذ هذا الوطن من مصير مجهول ومخطط محكم أسقط العديد من الدول من حولنا.
وأكد أن التاريخ سيسجل بحروف من نور ما فعله الرئيس السيسي خلال السنوات الماضية.
وشدد أبو العينين على أن الرئيس والدولة والحكومة يضعون نصب أعينهم الشباب دائما، في خطط التنمية وخير شاهد على ذلك أن الشباب أنفسهم كانوا شركاء في تحديث استراتيجية التنمية المستدامة "رؤية مصر 2030"، كما قامت الدولة بالعديد من الإجراءات لدعم الشباب ومشروعاتهم منها تخصيص القطاع المصرفي نسبة لا تقل عن 20% من إجمالي القروض لتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة للشباب وضخ 200 مليار جنيه لتمويل حوالي 350 ألف شركة ومنشأة وفرت حوالي 4 ملايين فرصة عمل للشباب، إلى جانب توفير وحدات سكنية بالإسكان الاجتماعي للشباب، وتخصيص نسبة ملائمة من أراضي مشروع استصلاح المليون ونصف مليون فدان بالتمليك للشباب، ورفع كفاءة حوالي 4 آلاف مركز شباب على مستوى الجمهورية.
ووجه أبو العينين التحية لأبطال القوات المسلحة ورجال الشرطة البواسل، مشيدا بتضحيات كل ضابط ومجند وشرطي يحمل سلاحه في سيناء لمواجهة الإرهاب الأسود دفاعاً عنا وعن تراب هذا الوطن، مؤكد أن كل بطل وضع روحه على كفه وأقسم ألا يعود إلا وتراب سيناء خاليا من هؤلاء الإرهابيين الخونة.
وقال إن كل بطل وشهيد من القوات المسلحة والشرطة، هو أفضل مثل لشباب مصر في التضحية والفداء.
وأكد أبو العينين أننا نقف جميعا إلى جانب الجيش والشرطة، ونعلنها صراحة نحن الظهير الشعبي للجيش والشرطة، نحن خلف جنودنا وأبطالنا فى كل مكان، لن يدنس إعداء الوطن ترابه إلا بعد أن تزهق أرواحنا، هكذا كان المصري الحقيقي طوال تاريخه، تراب بلده أغلي عنده من الروح والحياة، فلنجعل الحرب على الإرهاب ملحمة تاريخية للتكاتف والاتحاد بين أطياف الشعب المصري ضد تلك قوي الظلام ولنكرر مشهد ثورة 30 يونيو العظيمة، فعندما شعر الشعب بالخطر لم ينتظر أو يتواني ونزل في الشوارع يعلنها صراحة "مصر أولا"، في مواجهة جماعات الإرهاب الأسود، ليقف العالم حائرا أمام هذا الشعب العظيم وقدرته في الحفاظ على وطنه سالما، ليبدأ بعدها مرحلة من البناء والتنمية الشاملة فى كافة المجالات.
وعبر الرئيس الشرفي للبرلمان المصري الأوروبي عن فخره بنماذج الشباب المصري الناجح والبطل الذين استطاعوا تحقيق إنجازات ووصلوا للعالمية، منهم محمد عبد الرحمن وشادي الصفتي وفريدة عثمان ونور الشربيني ورنيم الوليلي ومحمد ومروان الشوربجي ومحمد صلاح.
وأكد أبو العينين على مسئولية الشباب في استغلال الفرص المتاحة، وقال يجب أن يكون هناك دور فاعل للشباب أنفسهم فإلى جانب تغيير المناهج، وتأهيلها بما يتناسب مع الابتكار والتقدم التكنولوجي، فإن الشباب عليهم مسئولية كبيرة تجاه أنفسهم ووطنهم، وهي البحث واكتشاف الذات وما يمكن أن تقدمه أنت للوطن، فلا تنتظر الوظيفة الحكومية وأن تجلس في مكتب، ولكن عليك أن تتحرك، وتثبت ذاتك وأن تكتسب خبرات في المجال الذي تفضله، وأن تعد نفسك جيدا، سواء باكتساب اللغات أو الآليات الحديثة التي يحتاجها سوق العمل، واكتشاف قدراتك "فالحلم أهم أسباب تحقيق النجاح.. عشان كده خلي دايما حلمك كبير" فعليك أن تتعلم كيف تدير حياتك وتخطط لمستقبلك وتتغير للأفضل، خصوصا وأن مصر تخطو خطوات كبيرة في التقدم الاقتصادي، وجذب الاستثمارات من خلال مشروعات ضخمة وكبيرة.
وأكد رئيس المجلس المصري الأوروبي أن اقتصاديات الدول الكبرى نجحت لأنهم اعتمدوا على الشباب وتحويلهم من مجرد باحثين إلى أشخاص قادرين على البناء وخلق فرص لتنفيذ المشروعات والأفكار.
وأشار إلى أهمية دور القطاع الخاص في تأهيل ودعم الشباب من خلال التدريب والتأهيل الجيد، وإتاحة فرص عمل مناسبة للشباب في كافة المجالات ومنحهم الثقة والاحترام المتبادل لنخلق جيلا جديدا يستطيع حمل الراية من بعدنا.
في الوقت نفسه كرمت جامعة عين شمس برئاسة الدكتور عبد الوهاب عزت، رئيس الجامعة، رجل الأعمال محمد أبو العينين، وذلك على هامش المؤتمر السنوي لكلية الآداب "الشباب وصناعة المستقبل".