"أبو العينين" يدعو للتبرع لنصرة "القدس" ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية

"أبو العينين" يدعو للتبرع لنصرة "القدس" ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية
- أبو العنين
- أبو العينين
- أحمد الطيب
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الإدارة الأمريكية
- الإمام الأكبر
- آلية جديدة
- آن الأوان
- أبو العنين
- أبو العينين
- أحمد الطيب
- الأماكن المقدسة
- الأمم المتحدة
- الإدارة الأمريكية
- الإمام الأكبر
- آلية جديدة
- آن الأوان
قال محمد أبو العينين الرئيس الشرفي للبرلمان الأورومتوسطي، إن مؤتمر الأزهر لنصرة القدس فجر ثورة حرّكت العالم للمطالبة بتحرير فلسطين مطالبًا المجتمع الدولي بسرعة التحرك للضغط على إسرائيل لتحرير القدس من الكيان الصهيوني المحتل وضرورة وتقديم كافة سبل الدعم للفلسطينيين، بما فيها الدعم المادي.
وأضاف أبو العينين خلال مشاركته بمؤتمر الأزهر لنصرة القدس، بحضور وفود أكثر من 70 دولة، "أن القضية الفلسطينية مسألة مصيرية، ومصر تسعى جاهدة وتتحرك على كافة الأصعدة لتحرير القدس من الكيان الصهيوني وأن القدس قضية دينية وسياسية وتمثل جزء من أرواحنا ووجداننا العربي".
وأشاد أبو العينين بتصدي الرئيس عبدالفتاح السيسي لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهويد القدس وجعلها عاصمة لإسرائيل، لافتًا إلى أن مصر شددت على أن القدس عربية وأن قرار ترامب مخالف للقانون الدولي وتزييف للتاريخ، وأن مصر نجحت في جمع معظم دول العالم ضد قرار ترامب سواء في منظمة الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.
وأشار أبو العينين إلى أن الدفاع عن القدس واجب؛ لأنه دفاع عن عروبتنا وديننا؛ قائلا: "الأقصى هو أول قبلة للمسلمين ومصر ضحت من أجل القدس ولا تزال تضحي ولن تتهاون يوما واحدًا في نصرة القدس".
أبو العينين أكد في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في مؤتمر الأزهر لنصرة القدس أن حرصه على المشاركة بكل أيام المؤتمر نابع من دافع ديني، لافتاً إلى أن القضية لم تعد سياسية فقط ولكنها تطورت إلى دينية؛ منوها بأن وجوده اليوم بالمؤتمر سببه شعوره بالظلم والقهر، الذي يعيشه الشعب الفلسطيني وأبنائه.
وهاجم أبو العينين قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نقل سفارة واشنطن إلى القدس مؤكداً أن أدياننا ومقدساتنا بل وأرواحنا تغتصب اليوم بهذا القرار في الوقت الذي يمثل فيه الدين "الروح" بالنسبة للعرب والمصريين قائلًا: "اغتصاب القدس من أهلها موجع ومحزن ومؤلم بما يوجب علينا جميعًا نحن رجال الأعمال والاستثمار والدين والسياسة وحتى العامل والفلاح أن نتحد ونكون يدًا واحدة لتصل آرائنا إلى العالم كله؛ ليعرف اننا لن نفرط في ذرة تراب واحدة من القدس ولا من ديننا ولا مقدساتنا؛ فهذه أمانة تركها لنا أجدادنا ورسلنا وانبيائنا ؛ لذا ينبغي التمسك بها".
وأكد أبو العينين أن مؤتمر الأزهر لنصرة القدس سيكون نقطة تحول في هذه اللحظة التاريخية الفارقة؛ لأنه أيقظ الوعي بقضية القدس، وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي باعتبارها لب مشكلات المنطقة والعالم، ووضع العالم والأمة أمام مسئولياتها الدينية والتاريخية لمواجهة الاحتلال والاستيطان وانتهاك الحرمات والمقدسات وما تؤدي إليه من قتل للأمل وتهديد للسلام وتشجيع للإرهاب.
وأعرب أبو العينين عن آماله بشأن زوال الاحتلال الإسرائيلي في القريب، لافتًا إلى وجود 11 مؤشر قد يغير الواقع، أولهم اعتراف 138 دولة حول العالم بالدولة الفلسطينية على الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية، واعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين ومنحها عضوية مراقب، وصارت فلسطين عضوًا كاملا في العديد من المنظمات الدولية، إضافة إلى 128 دولة في الجمعية العامة و14 دولة في مجلس الأمن أجمعت على رفض قرار الإدارة الأمريكية المخالف للقانون، وكذلك الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والبرلمان الأوروبي يؤكدون ثبات موقفهم من القدس كأرض محتلة وكعاصمة لدولة فلسطينية على حدود عام 1967، ورفض وزراء الخارجية الأوربيون في حضور نتنياهو الاستجابة لمطلبه بنقل سفاراتهم إلى القدس.
واستكمل أبو العينين المؤشرات التي بنى عليها توقعاته بشأن زوال الاحتلال الإسرائيلي والتي تتضمن حظر الاتحاد الأوروبي استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة وتصدي اليونسكو للأساطير الصهيونية وتأكيدها أنه ليس لإسرائيل أي صلة بالقدس في الماضي وأن الأماكن المقدسة فيها تابعة للمسلمين فقط ليس لليهود أي حق فيها، كذلك أصبحت شعوب وحكومات العالم ترفض أي خيار للسلام، غير السلام القائم على العدل والشرعية الدولية والذي يؤدي إلى دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد أبو العينين أن الاحتلال الصهيوني لن ينعم بالهدوء والسكينة وسوف يدفع ثمنًا باهظًا لبقائه وسيطرته على مقدرات الشعب الفلسطيني قائلًا :" كما حررنا سيناء أرض الرسالات ستتحرر القدس أرض الأنبياء".
وطالب ابو العنين المجتمع الدولي بمساندة الحق الفلسطيني بكل الطرق السياسية المتاحة، قائلا: "آن الأوان لأن تضطلع الأمم المتحدة بالدور الرئيسي في تحقيق السلام، وأن يتم وضع آلية جديدة جماعية تحت مظلة الأمم المتحدة بعيدًا عن الصيغ القديمة التي لم تجدي نفعًا ونحن بحاجة ماسة إلى أن يتقدم مجلس الأمن ــ في إطار مسؤوليته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ــ بخطة سلام مفصلة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي بما يتفق مع قراراته السابقة وعلى الأمم المتحدة، أن تدعو لعقد مؤتمر دولي تحت رعايتها لإطلاق جولة مفاوضات بين الطرفين تستمر 3 أشهر على الأكثر للاتفاق على حدود الدولة الفلسطينية ووضع القدس وقضايا الحل النهائي ثم يعتمد مجلس الأمن نتيجة التفاوض ليكون بذلك إعلانًا للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة، وإذا فشل مجلس الأمن مجددًا فعلينا اللجوء إلى الجمعية العامة وفي الوقت نفسه على جميع الدول مواصلة الاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأن تمتنع عن نقل سفاراتها إلى القدس".
وعلى الدول الأوروبية أن تحذو حذو السويد وتعترف بالدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".