وزير الخارجية السعودي يجدد اتهامه لقطر بدعم الإرهاب

وزير الخارجية السعودي يجدد اتهامه لقطر بدعم الإرهاب
- أمام البرلمان
- الإخوان المسلمين
- البرلمان الأوروبي
- الجانب المظلم
- باريس سان جيرمان
- بدعم الإرهاب
- بشار الأسد
- تطوير الدولة
- تمويل الإرهاب
- أمام البرلمان
- الإخوان المسلمين
- البرلمان الأوروبي
- الجانب المظلم
- باريس سان جيرمان
- بدعم الإرهاب
- بشار الأسد
- تطوير الدولة
- تمويل الإرهاب
جدد وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، اتهامه لقطر بدعم الإرهاب، مشترطا وقفه لاستئناف العلاقات معها، وقلل من تأثير الأزمة على مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك في كلمة له أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، اليوم الخميس، تابعها مراسل "الأناضول".
وتناول في كلمته مواقف بلاده من قضايا شتى، ودعا خلالها للضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، للدخول في مفاوضات جدية مع المعارضة، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية للأنباء.
وعن الأزمة مع قطر قال الجبير إنها تعود إلى عام 1995 عندما سيطر والد الأمير الحالي حمد بن خليفة على البلاد وبدأ بعلاقة تآلف مع الإخوان المسلمي.
وأضاف حاولنا على مدار 15 عاما إقناعه بوقف هذه التصرفات ولكن لم يجد نفعا، وسحبنا سفراءنا في 2014، ووقعت قطر اتفاقا بوقف تدخلها في دولنا ولم تنفذ الاتفاق".
وجدد اتهامه لقطر بالتعاون مع الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، في محالة اغتيال الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز عندما كان وليا للعهد، مشيرا إلى "أنهم كانوا يتعاونون معه لإنهاء الملكية السعودية وهذا غير مقبول".
ودعا قطر لوقف دعم وتمويل الإرهاب ونشر الكراهية والتطرف والتدخل بشؤون الآخرين.
وقال، في الغرب ينظرون لقطر أنها دولة صغيرة بها جامعات أجنبية ومتاحف ودولة مزدهرة ولديهم نادي باريس سان جيرمان ويحاولون تطوير الدولة ".
وأردف "لكنهم لا يرون الجانب المظلم من منصات إعلامية تحض على الكراهية والتحريض وتقويض دول الجوار ودعم الإرهاب".
وتابع: "عليهم أن يوقفوا كل هذا لكي نستعيد العلاقات سويا"، مشيرا إلى أن القطريين أوقفوا تمويلهم للنصرة في وسوريا، وحركة حماس، مما سمح للحكومة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة.
واعتبر أن هذه تطورات إيجابية ونأمل أن يعملوا المزيد لكي نتمكن من استعادة العلاقات الطبيعية، وقلل من تأثير الأزمة على الخليج، مشيرا إلى أن المجلس الوزاري الخليجي ما زال يعمل حتى مع المشاركة القطرية.