دراسة: التخدير الكلي قد يؤثر على الذاكرة مستقبلا

دراسة: التخدير الكلي قد يؤثر على الذاكرة مستقبلا
- اختبارات نفسية
- الصحة العامة
- بداية الدراسة
- جراحة القلب
- دراسة جديدة
- ضعف الادراك
- عمليات جراحية
- عملية جراحية
- كلية الطب
- مرض الزهايمر
- اختبارات نفسية
- الصحة العامة
- بداية الدراسة
- جراحة القلب
- دراسة جديدة
- ضعف الادراك
- عمليات جراحية
- عملية جراحية
- كلية الطب
- مرض الزهايمر
كشفت دراسة جديدة أن التخدير لعملية جراحية قد يؤثر قليلا على الذاكرة في المستقبل، موضحة أن الأشخاص في منتصف العمر الذين خضعوا لعملية جراحية باستخدام التخدير الكلي، كانوا الأسوأ قليلا في اختبارات الذاكرة.
وقالت الدراسة، التي نشرتها مجلة "أنسثيسيا"، إن الأشخاص الذين خضعوا للبحث لن يكن لديهم أي علامات لمرض الزهايمر أو الخرف، أو حتى ضعف الإدراك المعتدل قبل الجراحة.
وأوضح الدكتور كيرك هوجان، أستاذ التخدير في جامعة ويسكونسن ماديسون كلية الطب والصحة العامة، أنه "على الرغم من أن التغييرات كانت ملحوظة للباحثين، لكن تعتبر التغيرات المعرفية بعد الجراحة صغيرة، وعلى الأرجح تكون دون أعراض ظاهرة في وعي الشخص".
وحللت الدراسة المشاركين من سجل "ويسكونسن" للوقاية من الزهايمر، حيث خضعوا لاختبارات نفسية ومعرفية، وكان متوسط عمر المشاركين يبلغ 54 عاما.
وحدد الباحثون 312 شخصا في هذه المجموعة الذين كانوا خضعوا لعملية الجراحية أو اثنين، باستخدام التخدير الكلي، ومقارنتها مع 652 المشاركين الذين لم يخضعوا لأي عمليات، (استبعد الفريق الذين خضعوا جراحة عصبية أو جراحة القلب، وكلاهما يمكن أن تؤثر على الأداء المعرفي)، وكان لدى جميع المشاركين أداء إدراكي طبيعي في بداية الدراسة.
في المتوسط، أولئك الذين خضعوا للتخدير العام كان لديهم انخفاضات صغيرة في الذاكرة المباشرة على مدى 4 سنوات، مقارنة مع الذين لم يكن يخضعوا للتخدير، وبالإضافة إلى ذلك، أظهر الأشخاص الذين أمضوا المزيد من الوقت تحت التخدير العام (لإجراء عمليات جراحية أطول) انخفاضا أكبر في الأداء التنفيذي، الذي يتضمن مهارات مثل التخطيط والتركيز.
وقال الدكتور بيفرلي أورسر، أستاذ علم وظائف الأعضاء والتخدير في جامعة تورونتو، لموقع "Live Science"، إن "الأدلة تتزايد، وإن كانت غير مباشرة، فهناك في وقت الجراحة مجموعة من العوامل التي تؤدي إلى انخفاض في الأداء الإدراكي".