"غصب عني أرقص".. تحية كاريوكا من كومبارس لأسطورة الشرقي على أصوله

كتب: إسراء حامد

"غصب عني أرقص".. تحية كاريوكا من كومبارس لأسطورة الشرقي على أصوله

"غصب عني أرقص".. تحية كاريوكا من كومبارس لأسطورة الشرقي على أصوله

على ميل خصّرها تهفو القلوب، وفي وقع أقدامها تتمايل الأرواح، خطوات محسوبة بدقة، وموسيقى تنتظر إشاره البدء من المايسترو الحقيقي، حتى النهاية المتوقعة بتصفيق عال من جمهور مبهوت من روعة أداء، وجمال رقصات صاحبة القوام الممشوق "تحية كاريوكا".

وفي ذكري "ميلاد" الراقصة الأشهر في تاريخ مصر، والموافق ليوم 22 فبراير، نرصد أبرز المحطات في حياتها على لسانها ومقربين منها في لقاءات تليفزيونية وإذاعية قديمة وحديثة:

- اسمها بدوية محمد كريم علي السيد.

- هربت من منزل أخيها بعد انفصال أمها وأبيها، بسبب تعذيبه لها.

- اكتشفت موهبتها الراقصة محاسن، حيث ظهرت كومبارس في صالة "رتيبة وإنصاف" وكانت حليقة الشعر من أثر التعذيب آنذاك.

- عملت بفرقة بديعة مصابني براتب 6 جنيهات في الشهر.

- رشحها سليمان نجيب لرقصة بعنوان "كاريوكا"، وارتبط اسمها بتلك الرقصة عام 1940.

- انتقدت نجوم الجيل الجديد بجملتها المشهورة: "كلهم شبه بعض، نفس الباروكات".

 

- بدأت العمل في الفن، عام 1954 مع فرقة إسماعيل يس في مسرحية "حبيبي كوكو".

- قالت عن نفسها: أنا مش لساني طويل، أنا صريحة".

- اعتزلت الرقص في منتصف الخمسينات، واتجهت للتمثيل.

- تزوجت تحية كاريوكا 14 مرة، معظمهم خارج الوسط الفني.

- حاولت الانتحار عام 1956، حين اكتشفت خيانة زوجها مع زميلة لها في الوسط الفني، فتناولت حبوب مخدرة بقصد الموت، وتم إنقاذها بنقلها إلى المستشفى.

 

 

 

 


مواضيع متعلقة