سفارات أوروبية تطالب السودان بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين

سفارات أوروبية تطالب السودان بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين
- أسعار الغذاء
- إطلاق سراح المعتقلين السياسيين
- إطلاق سراحهم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع اسعار
- الاجهزة الامنية
- السفارات الأجنبية
- السلطات السودانية
- أحداث
- أسعار الغذاء
- إطلاق سراح المعتقلين السياسيين
- إطلاق سراحهم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع اسعار
- الاجهزة الامنية
- السفارات الأجنبية
- السلطات السودانية
- أحداث
طالبت سفارات أوروبية في السودان، اليوم، الخرطوم إطلاق سراح كافة المعتقلين الذين ما يزالون يقبعون بالسجون منذ اندلاع التظاهرات المعارضة لارتفاع أسعار الغذاء الشهر الفائت.
كما طالبت السفارات في بيان مشترك من الخرطوم رفع حالة الطوارئ المفروضة في ولايتين منذ ديسمبر الفائت.
وأطلقت السلطات الأحد، سراح عشرات النشطاء المعارضين والمحتجين الموقوفين من قبل الأجهزة الأمنية بسبب التظاهرات المناهضة للحكومة إثر ارتفاع أسعار الغذاء، خصوصا الخبز، في مطلع يناير.
ورحبت السفارات الأوروبية بإطلاق سراحهم وطالبت الخرطوم بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين المتبقيين على الفور.
وطالبت السفارات الأوروبية الخرطوم بضمان حرية الصحافة وحرية التجمع للمحتجين السلميين.
واعتقلت السلطات منذ يناير الماضي عددا من قادة المعارضة والناشطين في مجال حقوق الإنسان سعيا لمنع التظاهرات، كما أوقفت عددا من الصحافيين لكن معظمهم أفرج عنهم في وقت لاحق.
وأشار بيان صادر من سفارة الولايات المتحدة في الخرطوم الأسبوع الماضي، إلى أن المعتقلين احتجزوا في ظروف غير إنسانية.
واندلعت الاحتجاجات الحالية بعد ارتفاع سعر كيس القمح زنة 50 كلغ من 167 جنيه سوداني 9 دولارات إلى 450 25 دولارا، لكن قوات الأمن فرقتها سريعا في الخرطوم وبعض المدن الأخرى.
وخرجت تظاهرات مماثلة أواخر 2016 بعدما أوقفت الحكومة دعم الوقود.
وقمعت السلطات السودانية تلك التظاهرات لمنع تكرار أحداث أعقبت خطوة سابقة لخفض الدعم في 2013.
وتقول منظمات حقوقية، إن العشرات قتلوا خلال قمع هذه التظاهرات.
كما حضت السفارات الأجنبية الخرطوم على رفع حالة الطوارئ المعلنة في 30 ديسمبر في ولاية شمال كردفان في وسط السودان وفي ولاية كسلا على الحدود مع اريتريا.
وحالة الطوارئ سارية في سبع ولايات سودانية أخرى بينها 5 ولايات في إقليم دارفور.