خلال ساعات.. "قوات شعبية" تدخل مدينة عفرين للتصدي لهجوم تركيا

خلال ساعات.. "قوات شعبية" تدخل مدينة عفرين للتصدي لهجوم تركيا
- إطلاق نيران
- القائد العام
- القوات الحكومية السورية
- القوات الشعبية
- القوات الكردية
- المقاتلين الأكراد
- شمال البلاد
- شمال سوريا
- أغلبية
- إطلاق نيران
- القائد العام
- القوات الحكومية السورية
- القوات الشعبية
- القوات الكردية
- المقاتلين الأكراد
- شمال البلاد
- شمال سوريا
- أغلبية
ذكر الإعلام الرسمي السوري، اليوم، أن قوات شعبية موالية ستدخل مدينة عفرين في شمال سوريا "خلال ساعات" للتصدي لأي هجوم تشنه تركيا على المدينة.
ولم يتمكن أي من مراسلي وكالة "فرانس برس" في المنطقة السورية الحدودية مع تركيا من تأكيد الخبر، كما لم يصدر أي تعليق عن القوات الكردية التي تسيطر على منطقة عفرين حتى الآن.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مراسلها في حلب أن "قوات شعبية ستصل إلى عفرين خلال الساعات القليلة المقبلة لدعم صمود أهلها في مواجهة العدوان، الذي تشنه قوات النظام التركي على المنطقة وسكانها منذ الشهر الماضي".
وتنفذ أنقرة مع فصائل سورية موالية لها منذ 20 يناير هجوما على منطقة عفرين التي تحدها تركيا شمالا، تقول إنه يستهدف المقاتلين الأكراد الذين تصنفهم أنقرة بـ"الإرهابيين".
وشهدت العملية التي تطلق عليها أنقرة اسم "غصن الزيتون" إرسال قوات برية وتنفيذ ضربات جوية وإطلاق نيران المدفعية على منطقة عفرين.
وانسحبت القوات الحكومية السورية من المناطق ذات الأغلبية الكردية في شمال البلاد في عام 2012، ما مهد الطريق أمام الأكراد للتوسع. ثم أعلن الأكراد تأسيس نظام الحكم الذاتي في المناطق التي سيطروا عليها.
وقال مسؤولون أكراد إن المفاوضات ما تزال مستمرة من أجل عودة محتملة للقوات الحكومية إلى المنطقة، وذكرت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في عفرين هيفي مصطفى، أن "هذه المحادثات تجري على المستوى العسكري".
وقال القائد العام لوحدات حماية الشعب الكردية سيبان حمو، اليوم، إن "لا مشكلة لدى قواته بدخول الجيش السوري إلى منطقة عفرين من أجل الدفاع عن عفرين وعن حدود عفرين في وجه الاحتلال التركي".
ولم تكشف وسائل الإعلام الرسمية عن تشكيل "القوات الشعبية" التي من المقرر أن تدخل الى عفرين اليوم، كما لم تشر إلى دخول قوات من الجيش.
ونددت دمشق مرارا "بالاعتداء" الذي تنفذه أنقرة.