بينها قصر أثيوبيا للألم.. أحدث غرف تعذيب في العالم

بينها قصر أثيوبيا للألم.. أحدث غرف تعذيب في العالم
يعتقد البعض أن التعذيب من بقايا العصور المظلمة، والحقيقة أنه ما زال يوجد غرف تعذيب، وبسبب العناصر والأدوات المطلوبة، غالبا ما يجري التعذيب في غرف سرية مصممة خصيصا، وحتى اليوم، تحدث أعمال التعذيب المروعة كل يوم في جميع أنحاء العالم، والتعذيب من أجل الإشباع السادي، واستخراج المعلومات والعقاب، يرتبط بشكل وثيق مع التجربة الإنسانية.
وفيما يلي عرض لبعض الغرف المخصصة للتعذيب سواء كانت بدافع سياسي للحكومات أو بشكل سادي عند بعض الأفراد، وفقا لموقع "listverse".
- غرفة "ماساتشوستس" المرعبة:
أنقذت شرطة منطقة "ماساتشوستس" الأمريكية، وفي 27 ديسمبر2017، طفلة مفقودة، في السادسة عشرة من عمرها، من غرفة تعذيب في قبو منزل شخص هارب من ولاية "نيو جيرسي" بأمريكا، تعرضت لاعتداء جنسي، وللسع بالسجائر وحلق الشعر، وقال جورج فرانوس، ضابط شرطة: "شعرها كان في كيس بلاستيكي".
- غرفة تعذيب صدام حسين:
ذكر مسؤولون عراقيون مجهولون، أن صدام حسين كان يشغل غرفة تعذيب سرية في الجانب الشرقي من مدينة "مانهاتن" الأمريكية، ويصف أحد رواد الغرفة مكان التعذيب قائلا إنه: "كانت غرفة مظلمة، عززت الأبواب بطريقة لا يمكن لأحد أن يخرج منها، ولا أحد يستطيع أن يسمع أي شخص يصرخ هناك، وكانت الأساليب هي إزالة الأظافر والضرب بخراطيم مطاطية، ألواح خشبية، والأسلاك النحاسية القاسية".
- قصر أثيوبيا للألم:
معسكر موجود في أثيوبيا، يتعرض فيه السجناء السياسيون المعتقلون للتعذيب والحبس الانفرادي وهم في انتظار المحاكمة، ويصف أحدهم العذاب بداخلة: "تعرضنا للكم والضرب والتمارين البدنية الموسعة والجلد بأدوات فظيعة، لاستخراج المعلومات الحساسة".
- إستاد الرقة الأسود:
غرفة واحدة تبرز في الاستاد الأسود في مدينة الرقة السورية، وكتبت أسماء الضحايا على الجدران لأولئك المشتبه في ارتكابهم جرائم خيانة وتجسس ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، وتظهر الكتابة على الجدران باللغة العربية والروسية والإنجليزية، ووجدت بعض الكابلات الحديدية والسلاسل اللازمة للتعذيب، وتكشف الأسرة المعدنية عن تعرض السجناء للكهرباء، وقام بعض عناصر التنظيم بتعديل معدات الصالة الرياضية إلى أجهزة تعذيب من شأنها أن تثني الضحايا إلى الوراء، وأجرى التعذيب في الممرات المظللة تحت الأرض، وحدثت عمليات إعدام في الهواء الطلق في الإستاد.