موسكو ترفض اتهامات لندن بوقوف الروس وراء فيروس Notpetya

موسكو ترفض اتهامات لندن بوقوف الروس وراء فيروس Notpetya
- اتهامات ا
- الحكومة الروسية
- الخارجية البريطانية
- الرئاسة الروسية
- الشركات الروسية
- المجتمع الدولي
- اليوم الخميس
- روسيا اليوم
- سيادة أوكرانيا
- ملايين الجنيهات
- اتهامات ا
- الحكومة الروسية
- الخارجية البريطانية
- الرئاسة الروسية
- الشركات الروسية
- المجتمع الدولي
- اليوم الخميس
- روسيا اليوم
- سيادة أوكرانيا
- ملايين الجنيهات
رفضت موسكو الاتهامات التي تنسبها الخارجية البريطانية إليها بالضلوع في هجمات سيبرانية باستخدام فيروس Notpetya، معتبرة هذه الاتهامات امتدادا لحملة الكراهية الموجهة ضد روسيا.
وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف اليوم الخميس: "نرفض هذه الاتهامات بشكل قاطع ونعتبرها تفتقد إلى أي أدلة وأساس، ونراها امتدادا لحملة الكراهية الموجهة ضد روسيا"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
وفي بيان صادر عن طارق أحمد نائب وزير الخارجية البريطاني، حمّلت لندن "الحكومة الروسية والعسكريين الروس تحديدا"، المسؤولية عن تنفيذ "الهجوم المدمر" باستخدام فيروس Notpetya في يونيو 2017.
وأضاف أن قرار توجيه الاتهام إلى روسيا بشكل علني، يؤكد عزم بريطانيا وحلفائها على "عدم التهاون في مواجهة النشاط الخبيث في المجال المعلوماتي".
واعتبر أحمد، أن الهجوم كان يهدف إلى تعطيل قطاعات الطاقة والمال والحكومة في أوكرانيا، في "تصرف غير مسؤول، دل على الاستهتار بسيادة أوكرانيا، وأسفر عن التشويش على عمل مؤسسات في أوروبا، مما كلف ملايين الجنيهات"، على حد تعبيره.
ودعا البيان روسيا إلى أن تكون "عضوا مسؤولا في المجتمع الدولي"، بدلا من "محاولات تقويضه بطرق خفية".
يذكر أن فيروس Notpetya، وهو أحد أنواع برمجة Petya الخبيثة، قد أصاب بشكل واسع أجهزة الحاسوب في عدد من البلدان في 27 يونيو عام 2017، وهو يعطل عمل الحاسوب ويطلب من صاحبه دفع مبلغ من "Bitcoin" قدره 300 دولار لقاء تحرير الحاسوب.
وبدأ انتشار الفيروس من أوكرانيا، قبل أن يطال عددا من الشركات الروسية، كما أصاب دولا أخرى، كانت أكثرها تضررا إيطاليا وإسرائيل وصربيا وهنغاريا وبولندا والأرجنتين وتشيكيا وألمانيا.